نام کتاب : مصباح الفقاهة في المعاملات - المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخوئي ) نویسنده : الشيخ محمد علي التوحيدي جلد : 1 صفحه : 336
كتأثير السهم الخارجي في الغرض ، ومن هنا أُطلق عليه زنا العين كما في رواية أبي جميلة . ووجه دلالة هذه الأخبار على حرمة التشبيب هو أنّ النظر إلى الأجنبيات إذا كان سهماً مسموماً مؤثّراً في هدم الإيمان وقلعه عن قلوب الناظرين ، فالتشبيب أولى بالتحريم ، فإنّ تأثير الكلام أشد من تأثير النظر . وفيه : أنّك قد عرفت عدم الملازمة بين التشبيب وبين سائر العناوين المحرّمة وكذلك في المقام ، إذ قد يكون التشبيب مهيجاً للقوّة الشهوية فلا يكون حراماً كالتشبيب بالزوجة ، وقد يكون التشبيب غير مهيّج للشهوة كما إذا شبّب بإحدى محارمه ، وقد يجتمعان ، فلا ملازمة بينهما . ومنها : الأخبار الدالّة على المنع عن الخلوة بالأجنبية [1] ، وهي كثيرة ، منها :
[1] ففي الكافي 5 : 519 / 6 ، والوافي 22 : 855 / 1 ، والوسائل 20 : 185 / أبواب مقدّمات النكاح ب 99 ح 1 عن مسمع عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « فيما أخذ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) من البيعة على النساء أن لا يحتبين ولا يقعدن مع الرجال في الخلاء » وهي ضعيفة بسهل ، ومحمد بن الحسن بن شمون . قال في الوافي : الاحتباء الجمع بين الظهر والساقين بعمامة ونحوها . وفي الباب 99 المزبور من الوسائل ح 2 ، 3 عن موسى بن إبراهيم عن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) عن آبائه ( عليهم السلام ) عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) قال : « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يبيت في موضع يسمع نفس امرأة ليست له بمحرم » وهي ضعيفة بموسى بن إبراهيم . وعن الحسن الطبرسي في مكارم الأخلاق ] 1 : 497 / 1726 [ عن الصادق ( عليه السلام ) قال : « أخذ رسول الله على النساء أن لا ينحن ولا يخمشن ولا يقعدن مع الرجال في الخلاء » وهي مرسلة . خَمَشَ الوجهَ خدشه ولطمه وضربه وقطع عضواً منه . وفي الوسائل 19 : 154 / كتاب الإجارة ب 31 ح 1 . والفقيه 3 : 159 / 700 ، والوافي 22 : 871 / 6 عن محمد بن الطيار حيث استأجر داراً وفيها باب إلى بيت امرأة أجنبية فسأل ذلك عن أبي عبد الله فقال : « تحوّل منه ، فإنّ الرجل والمرأة إذا خليا في بيت كان ثالثهما الشيطان » وهي مرسلة . وفي المستدرك 14 : 264 / أبواب مقدّمات النكاح ب 78 ح 1 ، 2 ، 3 عن الجعفريات : 164 / 619 عن علي ( عليه السلام ) قال : « ثلاثة من حفظهنّ كان معصوماً من الشيطان الرجيم ومن كل بلية : من لم يخل بامرأة لا يملك منها شيئاً » الخ . وهي مجهولة بموسى بن إسماعيل . وعن دعائم الإسلام ] 2 : 214 / 788 [ عن علي ( عليه السلام ) أنه قال : « لا يخلونّ بامرأة رجل ، فما من رجل خلا بامرأة إلاّ كان الشيطان ثالثهما » وهي مرسلة . وفي الدعائم ] 1 : 226 [ عنه ( عليه السلام ) أنه قال : « أخذ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) البيعة على النساء أن لا ينحن ، ولا يخمشن ، ولا يقعدن مع الرجال في الخلاء » وهي مرسلة . وعن الصدوق في الخصال ] 132 / 140 [ عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « لمّا دعا نوح ربّه على قومه أتاه إبليس فقال : يا نوح إنّ لك عندي يداً أُريد أن أُكافئك عليها ، إلى أن قال : واذكرني إذا كنت مع امرأة خالياً وليس معكما أحد » وهي ضعيفة بعمرو بن شمر . وعن القطب الراوندي « روي أنّ إبليس قال : لا أغيب عن العبد في ثلاث مواضع : إذا همّ بصدقة ، وإذا خلا بامرأة ، وعند الموت » وهي مرسلة . وعنه مرسلا : قال إبليس لموسى : لا تخلونّ بامرأة غير محرم . وعن المفيد في أماليه ] 156 / 7 [ باسناده عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) قال إبليس لموسى بن عمران : أُوصيك بثلاث خصال : يا موسى لا تخل بامرأة ولا تخل بك ، فإنه لا يخلو رجل بامرأة ولا تخلو به إلاّ كنت صاحبه من دون أصحابي . وهي مجهولة بسعدان بن مسلم . وعن الشيخ أبي الفتوح في تفسيره عن رسول الله أنه قال : « لا يخلونّ رجل بامرأة فإنّ ثالثهما الشيطان » وهي مرسلة . وفي المستدرك 12 : 311 / أبواب الأمر والنهي ب 36 ح 4 عن الشيخ المفيد عن رسول الله : « أربعة مفسدة للقلوب : الخلوة بالنساء ، والاستماع منهنّ ، والأخذ برأيهنّ ، ومجالسة الموتى » وهي مجهولة ، لجهالة أكثر رواتها .
336
نام کتاب : مصباح الفقاهة في المعاملات - المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخوئي ) نویسنده : الشيخ محمد علي التوحيدي جلد : 1 صفحه : 336