responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام نویسنده : الجواد الكاظمي    جلد : 1  صفحه : 271

إسم الكتاب : مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام ( عدد الصفحات : 386)


كالقادحين في عليّ عليه السّلام أو أحد الأئمّة عليه السّلام كالخوارج ، أو من غلا فيهم كالنصيريّة [1] والخطابيّة [2] وكذا المجسمة . فهؤلاء لا تجب الصلاة عليهم عندنا لكفرهم ، وهي دعاء ليس فيها قراءة ولا تسبيح .



[1] النصيرية بضم النون وفتح الصاد وسكون الياء آخر الحروف طائفة من غلاة الشيعة يقال لهم ، النصيرية نسبوا إلى رجل اسمه نصير ، وكان في جماعة قريبا من سبعة عشر نفسا ، وقيل : سبعين كانوا يزعمون أن عليا عليه السّلام هو اللَّه - تعالى اللَّه عن ذلك علوا كبيرا - وكان ذلك في زمنه عليه السّلام قيل : لما سمع مقالتهم أمرهم بالتوبة وتجديد إسلامهم فامتنعوا فأمر بهم فأحرقوا فقالوا : الآن تحقق أنه الله لأنه بلغنا أن النبي ( ص ) قال : لا يعذب بالنار إلا ربها وهرب منهم نصير واشتهر عنه هذا الكفر ، ولهم جماعة ينصرون مذهبهم وينوبون عن مقالتهم مع خلاف بينهم في كيفية إطلاق اسم الإلهية على الأئمة من أهل البيت بتفصيل ما في الكتب المرتبطة انظر اللباب ج 3 ص 227 والملل والنحل بهامش الفصل ج 2 ص 24 والبحار ج 7 ص 249 وريحانة الأدب ج 4 ص 206 وغيرها من الكتب وفي ص 94 من كتاب المذاهب الإسلامية للأستاذ أبي زهرة ما يدل على قلة اطلاعه كما نبهناك على ذلك غير مرة .
[2] الخطابية بفتح الخاء المعجمة وتشديد الطاء المهملة وبعد الألف باء موحدة جماعة من غلاة الشيعة ، وهم أصحاب أبي الخطاب الأسدي محمد بن أبى زينب « اسمه مقلاص ) البرار الأجدع ، ويكنى أبا إسماعيل وأبا الظبيان أيضا كان يقول ، بإلهية الإمام جعفر الصادق ثم ادعى الإلهية لنفسه ، وكان يزعم أن الأئمة أنبياء ، وفي كل وقت رسول ناطق وصامت فالناطق على والصامت محمد يقال لكل واحد منهم ، خطابي وأن رسل اللَّه تترى أي اثنان في كل وقت قالوا فجعفر أحد الرسولين إليهم والأخر أبو الخطاب ، وافترقوا فرقا شتى بشرح ما في كتب الفرق وأنهاهم المقريزي على ما نقله عنه محمد محي الدين عبد الحميد في تذييله على مقالات الاسلاميين ج 1 ص 76 إلى خمسين فرقة وقد لعنه أئمتنا ( ع ) ، وانظر تفصيل ما تلوناك في رجال الكشي ص 246 والبحار ج 7 من ص 246 إلى 259 و ج 1 ص 147 ومواضع متعددة من ج 11 وسفينة البحار ج 1 ص 401 ومستدرك الوسائل ج 3 ص 315 واللباب ج 1 ص 379 والتبصير للأسفرائيني ص 111 والحور العين ص 166 والمقالات والفرق ص 81 وفرق الشيعة ص 58 ومقالات الاسلاميين ج 1 ص 75 والملل والنحل بهامش الفصل ج 2 ص 15 وشرح المواقف ط بولاق ص 625 والفرق بين الفرق للبغدادي ط 1367 ص 150 وغيرها من كتب الفرق والتاريخ والاخبار .

271

نام کتاب : مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام نویسنده : الجواد الكاظمي    جلد : 1  صفحه : 271
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست