responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام نویسنده : الجواد الكاظمي    جلد : 1  صفحه : 111

إسم الكتاب : مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام ( عدد الصفحات : 386)


فشككت بالرمح الأصم ثيابه وقيل معناه : طهر ثيابك من أن تلبسها ما على معصية أو غدرة كما قال :
وإني بحمد الله لا ثوب فاجر * لبست ولا من غدرة أتقنع [1] قال الزجاج معناه لا يكون غادرا فإنه يقال للغادر : دنس الثياب فكأنه قال : وعملك فأصلحه ، ويؤيده قول السدي : إن الرجل إذا كان صالحا قيل : إنه طاهر الثياب ، وإن كان فاجرا قيل : إنه خبيث الثياب . وقيل معناه : لا يكون لباسك من حرام . وقيل : معناه أزواجك فطهرهن عن الكفر والمعاصي حتى يصرن مؤمنات



[1] تمام البيت : ليس الكريم على القنا بمحرم . وهو لعنترة العلبسي المكنى بأبي المفلس وأبي الفوارس قال ابن الأنباري في شرحه على المعلقات ص 293 عن ابن السكيت : عنترة بن معاوية بن شداد بن قراد ، وعن أحمد بن عبيد عنترة بن شداد بن معاوية بن قراد . وقال البغدادي في ص 89 ج 1 من الخزانة في شرح الشاهد الثاني عشر من شرح الكافية هو عنترة بن شداد بن عمرو بن قراد ، ونقل عن الكلبي أنه عنترة بن عمرو بن شداد ، ونقل عن بعض أن شداد عمه فنسب إليه ، ومثله في الشعر والشعراء لابن قتيبة ص 75 ، وفي الاعلام ج 5 ص 269 . هو عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد . كان عنترة من أشهر فرسان العرب في الجاهلية ومن شعراء الطبقة الأولى من أهل نجد أمه حبشية اسمها زبيبة . نقل الآلوسي في بلوغ الإرب ج 3 ص 116 أنه لما أنشد بين يدي رسول الله ( ص ) أبياته التي يول فيها : بكرت تخوفني المنون كأنني * أصبحت عن غرض المنون بمعزل إلى آخر الأبيات قال صلى الله عليه وآله : ما وصف لي أعرابي قط فأحببت أن أراه إلا عنترة . والبيت الذي استشهد به المصنف من معلقته المشهورة ، ومعنى المعلقة ، أن العرب كانت في الجاهلية يقول الرجل منهم الشعر في أقصى الأرض فلا يعبأ به ، ولا ينشده أحد حتى يأتي مكة في موسم الحج فيعرضه على أندية قريش فان استحسنوه روى ، وكان فخرا لقائله وعلق على ركن من أركان الكعبة حتى ينظر إليه ، وكانت المعلقات تسمى المذهبات أيضا . وذلك أنها اختيرت من سائر الشعر فكتبت في القباطي ( جمع قبطية بالكسر والضم وهي ثياب إلى الرقة والدقة والبياض تنسب إلى قبط مصر تتخذ من الكتان ) بماء الذهب وعلقت على الكعبة وقيل : بل كان الملك إذا استجيدت قصيدة يقول : علقوا لنا هذه لتكون في خزانته ، وأنكر بعض قصة التعليق على الكعبة مثل أبي جعفر النحاس المتوفى 338 وبعض الباحثين المحدثين والمستشرقين ، واعتقدوا أن هذه القصائد إنما جمعت في العصر العباسي جمعها حماد الراوية ، وقال لهم ، إنها هي المشهورات فسميت القصائد المشهورة ، وظنوا أن أول من ذكر خبر تعليقتها على الكعبة أنه الكلبي المتوفى 204 وممن قال بالتعليق ابن عبد ربه في العقد وابن رشيق في العمدة ، وابن خلدون في مقدمته ، وأيده جرجي زيدان في تاريخ آداب اللغة العربية ج 1 ص 90 ، والأسماء التي وردت بها تلك القصائد فيما لدينا من كتب الأدب والبيان واللغة إلى آخر القرن الثالث هي : السبع الطوال والسموط والسبعيات ، وأنكر بعض صحة نسبة هذه القصائد إلى قائليها ، ورجحوا كونها مسخولة وضعها مثل حماد الراوية ، وخلف الأحمر انظر تفصيل ما تلوناك في تاريخ آداب اللغة العربية ، وفي المفصل في تاريخ الأدب العربي للرافعي ج 3 ص 184 وخزانة الأدب للبغدادي ، والمزهر ج 2 ص 81 ومقدمة ابن خلدون ص 581 ومقدمة عبد السلام محمد هارون على شرح ابن الأنباري على المعلقات ، وغيرها من الكتب . ثم إن البيت أنشده في المجمع ج 5 ص 385 وكنز العرفان ج 1 ص 54 وفتح القدير للشوكاني ج 5 ص 315 وتفسير الخازن ج 4 ص 327 وتفسير الرازي ج 30 ص 192 وجمهرة اللغة ج 1 ص 98 العمود الثاني واللسان ص 452 ج 10 ط بيروت لغة ( ش ك ك ) والصحاح [ ش ك ك ] ومقاييس اللغة ج 3 ص 173 و ج 5 ص 186 لغة ( ك ع ب ) ورواه هنا ، فطعنت بالرمح الطويل كعوبه . فيخرج عن الاستشهاد ، ويروى البيت ، وشككت مكان فشككت بمعنى طعنت ، والثياب بمعنى النفس ، وقال ابن الأنباري : بمعنى القلب . ومعنى المصرع الثاني أنه لم يمنعه أن يقتل بالقناة كرمه ، وقيل : منيته القتل ليس يموت على فراشه .

111

نام کتاب : مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام نویسنده : الجواد الكاظمي    جلد : 1  صفحه : 111
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست