نام کتاب : مدخل إلى علم الفقه عند المسلمين الشيعة نویسنده : الشيخ علي خازم جلد : 1 صفحه : 17
النصف الأول من القرن الخامس . فمدرسة بغداد مع الشيخ المفيد والسيد المرتضى والشيخ الطوسي إلى احتلال هولاكو لبغداد ، وبعدها مدرسة الحلة ثم أضاف مدرسة جزين ومدرسة حلب . ويبدو أن هذه الفكرة قد تقدم بها إليه السيد محمد كلانتر ليقدم بها الطبعة المذكورة من شرح اللمعة ، فقدم فيها إفادات ضافية . والظاهر أنه اعتمد على صورة المادة الفقهية المصنفة كأساس للقسمة كما يلاحظ من تتبع الملامح التي أعطاها لكل عصر ومدرسة ( 19 ) لكننا نقف معه عند ثلاث نقاط : 1 . الايحاء الذي يستبطنه التقسيم المذكور باعتبار الأئمة في سلسلة الفقهاء الزمانية مما يحتاج إلى استدراك لا يسعف فيه أساس القسمة المذكورة ، ونسبة فقه العصر إلى مدينة . 2 . تبريره لنسبة المدرسة الفقهية إلى مدينة بعينها في عصر متطاول غامض ولم أجد له تفسيرا إلا استحسان تقسيم بعض إخواننا . 3 . توقف سماحته عند العصر الخامس . حدود القرن السادس الهجري . دون توضيح ، ولعله وجد أن مقدمته قد طالت ( 171 صفحة ) فاكتفى بذلك على أمل الرجوع في كتاب مستقل ، نسأل الله أن يوفقنا للاستفادة منه . < فهرس الموضوعات > الشيخ علي آل كاشف الغطاء < / فهرس الموضوعات > مع الشيخ علي آل كاشف الغطاء قسم سماحته الأدوار التاريخية التي مر بها علم الفقه ، جامعا بين كل المذاهب مما يخرجه عن ما التزمنا به وهو البحث في تاريخ الفقه الشيعي ( 20 ) . < فهرس الموضوعات > الشيخ الأنصاري < / فهرس الموضوعات > مع الشيخ الأنصاري أما سماحة الشيخ الأنصاري فقد قسم الأدوار التي مر بها الاجتهاد الشيعي إلى : 1 . من بعد وفاة الرسول إلى بداية حياة الصادقين ( ع ) : ( الباقر والصادق ) . 2 . من بداية حياة الصادقين حتى نهاية الغيبة الصغرى . 3 . من بداية الغيبة الكبرى حتى يومنا هذا ( 21 ) . ويلاحظ على هذا التقسيم أولا جعله حياة الصادقين بداية لمرحلة والأولى جعل
17
نام کتاب : مدخل إلى علم الفقه عند المسلمين الشيعة نویسنده : الشيخ علي خازم جلد : 1 صفحه : 17