نام کتاب : محاضرات في فقه الإمامية ( الصلاة ) نویسنده : السيد محمد هادي الميلاني جلد : 1 صفحه : 174
هذا التعبير عن عدة من كتب القدماء كالانتصار [1] والنهاية والمبسوط والمراسم والغنية والسرائر وغيرها . ومن كتب المتأخرين كالشرائع والنافع والتذكرة والإرشاد والدروس وغيرها [2] ثم قال : « وقال جماعة منهم المصنف في بعض كتبه ، والشهيد ، وجملة من متأخري المتأخرين ان لا يكون السفر عمله . وفي ( الهداية ) : المكاري والكرى والبريد والراعي لأنه عملهم . وقيل : ان لا يكون السفر عمله . ومن كان منزله وبيته معه . وقال الأستاذ قدس سره في ( المصابيح ) هذا أولى لأنه سالم من الإيراد ملحوظ فيه العلة ، وتلك العبارات مورد الاعتراضات وليست مورد النص . ويمكن إرجاعها إلى هذه العبارة » [3] . أقول : ليس في الروايات عنوان كثرة السفر . والظاهر ان الفقهاء يرون ان ذلك هو الملاك لارتفاع حكم القصر بلحاظ ان موضوع القصر هو ما يكون أمرا خلاف ما يعتاده المكلف ، فإذا كان
[1] قال السيد المرتضى في ( الانتصار ) : « ومما انفردت به الإمامية القول بأن من سفره أكثر من حضره كالملاحين والجمالين ومن جرى مجراهم لا تقصير عليهم لأن باقي الفقهاء لا يراعون ذلك . والحجة على ما ذهبنا إليه إجماع الطائفة » . [2] لاحظ : المدارك ص 272 ، وتذكرة الفقهاء ص 191 ، والمعتبر ص 336 ، والسرائر ص 75 ، وتحرير الأحكام ص 56 ، والغنية في ص 493 من الجوامع الفقهية ، والنهاية ص 122 ، طبعة بيروت ، والمراسم في ص 570 من الجوامع - الفقهية ، والمختصر النافع ص 75 ، والدروس الشرعية ص 51 والمبسوط ج 1 ص 141 . [3] مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة ج 3 ص 568 .
174
نام کتاب : محاضرات في فقه الإمامية ( الصلاة ) نویسنده : السيد محمد هادي الميلاني جلد : 1 صفحه : 174