نام کتاب : ما وراء الفقه نویسنده : السيد محمد الصدر جلد : 1 صفحه : 71
إسم الكتاب : ما وراء الفقه ( عدد الصفحات : 462)
ومن المعلوم أن اتحاد النتيجة ، من مختلف طرق الاستخراج يكون دليلًا أكيداً على صحتها . مساحة الكر : أخذ الفقهاء ، كما في الروايات عن المعصومين - عليهم السَّلام - ، مساحة الكر بالأشبار ، الذي هو المقياس المتوفر في جسم الإنسان دائماً . إلَّا أنهم اختلفوا في مقداره على عدة احتمالات نذكر أهمها ما يلي : الأول : إنَّ الكر ثلاثة أشبار ونصف مكعبة . وهو يساوي 875 ، 42 شبراً مكعباً من الماء . الثاني : إن الكر ثلاثة أشبار مكعبة مع حذف نصف الشبر من كل الأضلاع . وهو يساوي 27 شبراً مكعباً . الثالث : إنه أربعة أشبار في أربعة في ثلاثة . وهو ينتج 28 شبراً مكعباً . الرابع : إنه ثلاثة أشبار ونصف في مثلها في ثلاثة أشبار فقط . وهو يساوي 75 ، 36 شبراً مكعباً . الخامس : إنه ثلاثة أشبار في مثلها في ثلاثة ونصف وهو يساوي 5 ، 31 شبراً مكعباً . ولا نريد أن ندخل في الأدلة الفقهيّة على هذه الوجوه ، لأنه ليس من غرض هذا الكتاب ، وإن كان من المعلوم أنَّ الأحوط هو أكثر هذه الوجوه ، كما أنَّ المختار لنا منها هو الأول . وأمَّا قياس هذه الوجوه بالسنتيمترات . فهذا يتوقف على أن نعرف مقدار الشبر من السنتيمات . والناس يختلفون في صغر أو كبر أكفِّهم ، ومن ثم يختلفون في مقدار أشبارهم ، ولا يبعد أنه مردد بين 21 سم إلى 25 سم فيكون المعدل مردد بين 23 ، 5 ، 23 والرقم الثاني أكثر وثوقاً في النفس فيكون بناؤنا عليه . الوجه الأول : يكون طول ضلعه : 5 ، 23 5 ، 3 يساوي 25 ، 82 سم . فيكون مكعبه 390 ، 556426 سم 3 .
71
نام کتاب : ما وراء الفقه نویسنده : السيد محمد الصدر جلد : 1 صفحه : 71