نام کتاب : ما وراء الفقه نویسنده : السيد محمد الصدر جلد : 1 صفحه : 306
سورة الكافرون : نفهم منها المباينة بين عقيدة الحق وعقيدة الباطل . سورة الواقعة : نفهم منها تقسيم الناس إلى ثلاث أقسام ، بشكل لا يمكن فيه الزيادة والنقصان ، مهما اختلف أصحاب الأقسام في درجاتهم أو دركاتهم . وهم : المقربون وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال وهم أصحاب المشيمة أيضا . سورة يوسف : نفهم منها التعرّض إلى جملة من الحوادث التي وقعت لهذا النبي الجليل - عليه السَّلام - ، لغرض الاعتبار بها والاستلهام منها . سورة القصص : نفهم منها التعرّض إلى نبوة النبي موسى بن عمران - عليه السَّلام - ، لغرض الاعتبار بها أيضا ، مع زيادات على حوادثها ترتبط بإشكال أخذ الاعتبار منها ، وليست أجنبية بالمرة عنها ، ولذا ذكر قارون في آخرها الذي ( كان من قوم موسى فبقي عليهم ) . ونفهم من المعوذتين الاستعاذة من الشرور ، بالطريقة المذكورة فيهما . وهكذا : سورة الفيل وسورة الإيلاف وسورة القارعة وسورة المنافقين وبعض السور الأخرى . ويغلب إمكان فهم الغرض العام من السورة على السور القصار . فإنه أسهل من السور الطوال . وتبقى كثيرا من السور الطوال وغيرها لا نفهم منها غرضا محددا . وهذا محمول على أحد وجهين : الوجه الأول : أنه لا ضرورة للقول بأن كل سورة تتكفل غرضا محددا أو غرضين مثلا ، ولا دليل على ذلك . وإنما السورة تعتبر حديثا عاما يطرق أغراضا متعددة جدا ، تدخل تحت الغرض العام للهداية القرآنية . 1 - إن بعض الآيات ، وليس السور - تطرق معاني مختلفة غير متفقة . كقوله تعالى * ( أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنْعامِ ) * . فإذا كان ذلك في الآية الواحدة ، فوجوده في السورة من باب الأولى . 2 - إنه ورد : أن النبي - صلَّى الله عليه وآله - حين كانت تنزل بعض الآيات ، كان يقول ما مضمونه : الحقوها بمكان كذا في القرآن . فلم
306
نام کتاب : ما وراء الفقه نویسنده : السيد محمد الصدر جلد : 1 صفحه : 306