نام کتاب : لوامع صاحبقرانى ( شرح الفقيه ) ( فارسي ) نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول ) جلد : 5 صفحه : 350
فتسوق السّحاب و رياح تحبس السّحاب بين السّماء و الارض و رياح تعصره فتمطره باذن الله عزّ و جلّ و رياح تفرّق السّحاب و رياح ممّا عدّ الله عزّ و جلّ فى الكتاب فامّا الرّياح الاربع فانّها اسماء الملائكة الشّمال و الجنوب و الصّبا و الدّبور و على كلّ ريح منهنّ ملك موكَّل بها فاذا اراد الله تبارك و تعالى ان يهبّ شمالا امر الملك الَّذى اسمه الشّمال فهبط على البيت الحرام فقام على الرّكن اليماني فضرب بجناحيه فتفرّقت ريح الشّمال حيث يريد الله عزّ و جلّ فى البرّ و البحر و اذا اراد الله عزّ و جلّ ان يبعث الصّبا امر الملك الَّذى اسمه الصّبا فهبط على البيت الحرام فقام على الرّكن اليماني فضرب بجناحيه فتفرّقت ريح الصّبا حيث يريد الله تعالى فى البرّ و البحر و اذا اراد الله عزّ و جلّ ان يبعث جنوبا امر الملك الَّذى اسمه الجنوب فهبط على البيت الحرام فقام على الرّكن اليمانيّ فضرب بجناحيه فتفرّقت ريح الجنوب حيث يريد الله عزّ و جلّ فى البرّ و البحر و اذا اراد الله تبارك و تعالى ان يبعث دبورا امر الملك الَّذى اسمه الدّبور فهبط على البيت الحرام فقام على الرّكن اليمانيّ فضرب بجناحيه فتفرّقت ريح الدّبور حيث يريد الله عزّ و جلّ فى البرّ و البحر » ( 1 ) و به شش سند صحيح و چهار حسن كالصحيح منقول است كه ابو بصير گفت كه سؤال كردم از حضرت امام محمد باقر صلوات الله عليه از چهار باد كه از شمال و جنوب و صبا و دبور است كه از چهار جهة مىآيد و شمال از قطب شمالى است تا مغرب اعتدال و جنوب از قطب جنوبى است تا مشرق اعتدال و صبا از قطب شمالى است تا مشرق اعتدال و دبور از قطب جنوبى است تا مغرب اعتدال و عرض نمودم كه مردمان مىگويند كه باد شمال از بهشت مىآيد و باد جنوب از دوزخ پس حضرت فرمودند كه حق سبحانه و تعالى را لشكرها هست از باد كه معذّب مىگرداند
350
نام کتاب : لوامع صاحبقرانى ( شرح الفقيه ) ( فارسي ) نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول ) جلد : 5 صفحه : 350