نام کتاب : كفاية الأحكام نویسنده : المحقق السبزواري جلد : 1 صفحه : 141
إسم الكتاب : كفاية الأحكام ( عدد الصفحات : 729)
ناراً وسيصلون سعيراً ) والفرار من الزحف ، لأنّ الله عزَّ وجلَّ يقول : ( ومن يولّهم يومئذ دبره إلاّ متحرّفاً لقتال أو متحيّزاً إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير ) وأكل الربا ، لأنّ الله عزَّ وجلَّ يقول : ( الّذين يأكلون الربا لا يقومون إلاّ كما يقوم الّذي يتخبّطه الشيطان من المسّ ) والسحر ، لأنّ الله عزَّ وجلَّ يقول : ( ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ) والزنا ، لأنّ الله عزَّ وجلَّ يقول : ( ومن يفعل ذلك يلق أثاماً يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً ) واليمين الغموس الفاجرة ، لأنّ الله عزَّ وجلَّ يقول : ( الّذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلا اُولئك لا خلاق لهم في الآخرة ) والغلول ، لأنّ الله عزَّ وجلَّ يقول : ( ومن يغلل يأت بما غلّ يوم القيامة ) ومنع الزكاة المفروضة ، لأنّ الله عزَّ وجلَّ يقول : ( فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم ) وشهادة الزور وكتمان الشهادة ، لأنّ الله عزَّ وجلَّ يقول : ( ومن يكتمها فإنّه آثم قلبه ) وشرب الخمر ، لأنّ الله عزَّ وجلَّ نهى عنها كما نهى عن عبادة الأوثان ، وترك الصلاة متعمّداً أو شيئاً ممّا فرض الله ، لأنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : « من ترك الصلاة متعمّداً فقد برئ من ذمّة الله وذمّة رسوله » ونقض العهد وقطيعة الرحم ، لأنّ الله عزَّ وجلَّ يقول : ( اُولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار ) قال : فخرج عمرو وله صراخ من بكائه وهو يقول : هلك من قال برأيه ونازعكم في الفضل والعلم [1] . وروى ابن بابويه عن الفضل بن شاذان فيما كتب به الرضا ( عليه السلام ) للمأمون : أنّ الكبائر هي : قتل النفس الّتي حرّم الله تعالى ، والزنا ، والسرقة ، وشرب الخمر ، وعقوق الوالدين ، والفرار من الزحف ، وأكل مال اليتيم ظلماً ، وأكل الميتة والدم ولحم الخنزير وما اُهلّ لغير الله به من غير ضرورة ، وأكل الربا بعد البيّنة ، والسحت ، والميسر وهو القمار ، والبخس في المكيال والميزان ، وقذف المحصنات ، واللواط ، وشهادة الزور ، واليأس من روح الله ، والأمن من مكر الله ، والقنوط من رحمة الله ، ومعونة الظالمين والركون إليهم ، واليمين الغموس ، وحبس الحقوق من غير عسر ،