نام کتاب : كفاية الأحكام نویسنده : المحقق السبزواري جلد : 1 صفحه : 139
والسرقة ، ونكث الصفقة ، والتعرّب بعد الهجرة ، واليأس من روح الله ، والأمن من مكر الله [1] . وقد تزاد أربعة عشرة اُخرى : أكل الميتة ، والدم ، ولحم الخنزير ، وما اُهلّ لغير الله به من غير ضرورة ، والسحت ، والقمار ، والبخس في الكيل والوزن ، ومعونة الظالمين ، وحبس الحقوق من غير عسر ، والإسراف ، والتبذير ، والخيانة ، والاشتغال بالملاهي ، والإصرار على الذنوب . وقد تعدّ منها أشياء اُخر كالقيادة ، والدياثة ، والغصب ، والنميمة ، وقطيعة الرحم ، وتأخير الصلاة عن وقتها ، والكذب خصوصاً على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وضرب المسلم بغير حقّ ، وكتمان الشهادة ، والسعاية إلى الظالم ، ومنع الزكاة المفروضة ، وتأخير الحجّ عن عام الوجوب ، والظهار ، والمحاربة لقطع الطريق . وعن ابن عبّاس لمّا سُئل عن الكبائر : هي إلى السبعمائة أقرب منها إلى السبعة [2] . والمعروف بين أصحابنا القول الأوّل من هذه الأقوال ، ولم أجد في كلامهم اختيار قول آخر ، وهو الصحيح ، ويدلّ عليه أخبار متعدّدة من طريق أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وقد وردت أخبار متعدّدة بتعديد الكبائر . فمنها : رواية يونس عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول الكبائر سبع : قتل المؤمن متعمّداً ، وقذف المحصنة ، والفرار من الزحف ، والتعرّب بعد الهجرة ، وأكل مال اليتيم ظلماً ، وأكل الربا بعد البيّنة ، وكلّ ما أوجب الله عزَّ وجلَّ عليه النار [3] وقال : إنّ أكبر الكبائر الشرك بالله [4] . ومنها : حسنة عبيد بن زرارة قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الكبائر ؟ فقال : هنّ في كتاب عليّ ( عليه السلام ) سبع : الكفر بالله عزَّ وجلَّ ، وقتل النفس ، وعقوق الوالدين ،
[1] اُنظر تفسير القرآن العظيم 1 : 462 . [2] نقله في تفسير القرآن العظيم 1 : 460 . [3] الوسائل 11 : 254 ، الباب 46 من أبواب جهاد النفس الحديث 6 . [4] الوسائل 11 : 254 ، الباب 46 من أبواب جهاد النفس ، ح 8 .
139
نام کتاب : كفاية الأحكام نویسنده : المحقق السبزواري جلد : 1 صفحه : 139