responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط.ج ) نویسنده : الشيخ جعفر كاشف الغطاء    جلد : 1  صفحه : 9


شريفة قلّ من ضاهاه فيها [1] .
7 - وقال العلَّامة الرجالي ملا عليّ العلياري في بهجة الآمال :
جلالة شأنه وغزارة علمه ، لا تحتاج إلى البيان ، لما هو محسوس بالعيان ، والإنصاف أنّ من زمان الغيبة إلى زماننا هذا لم يوجد أحد في الإحاطة تحت فلك القمر ، كما قال أعلى اللَّه مقامه ورفع في الخلد أعلامه : الفقه باق على بكارته لم يمسّه أحد الله أنا والشهيد وابني موسى .
وينبئ عن هذا قوله رحمه اللَّه : إنّي باحثت الشرائع ثلاثمائة مرّة . وقال أيضاً : لو مُحي كلّ كتب الفقه أكتب من أوّل الطهارة إلى الديات . والشاهد على ذلك مصنّفاته وتأليفاته المنيفة ، مثل كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغرّاء [2] .
8 - وفي « ماضي النجف وحاضرها » ناقلًا عن « الروضة البهيّة » [3] : الشيخ المكرّم المعظَّم ، ملجأ العرب والعجم ، ملاذ كافّة الأُمم ، منبع الفضائل الجليلة ، ومعدن السجايا العليّة ، ناهج المناهج السويّة ، بالغ المقاصد العليّة ، مهذّب المعالم الدينيّة ، المشتهر في جميع الأمصار والآفاق .
وهذا الشيخ أفضل أهل زمانه في الفقه ، لم يرَ مثله ، مبسوط اليد في الفروع الفقهيّة والقواعد الكليّة ، قويّ في التفريع غاية القوّة ، مقبول عند السلطان والرعيّة ، كان العرب يطيعونه غاية الإطاعة .
ويطيعه السلطان فتح علي شاه قاجار غاية الإطاعة ، وكذا كلّ أكابر دولته وأبنائه ، ويأخذ من السلاطين والأكابر من العجم وأرباب الثروة والغنى مالًا كثيراً ، ويعطيه الفقراء بتمامه في مجلس الأخذ وفي يومه .
كان رحمه اللَّه قد جمع صفات الأبدال ، وحاز فضل الفطاحل من الأعلام ، وتقدّم على كثير من العلماء [4] .



[1] الكرام البررة 1 : 248 .
[2] بهجة الآمال 2 : 533 .
[3] الروضة البهية في الإجازة الشفيعيّة للسيّد محمّد شفيع ابن السيّد علي أكبر الحسيني الموسوي الجابلقي المتوفّى ( 1280 ه‌ . ق ) . وهي على حذو اللؤلؤة ذكر فيها تراجم كثيرة ممن تأخر عن صاحب اللؤلؤة . الذريعة 11 : 292 .
[4] ماضي النجف وحاضرها 3 : 133 .

9

نام کتاب : كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط.ج ) نویسنده : الشيخ جعفر كاشف الغطاء    جلد : 1  صفحه : 9
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست