responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط.ج ) نویسنده : الشيخ جعفر كاشف الغطاء    جلد : 1  صفحه : 237


< فهرس الموضوعات > خاتمة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > أحكام المتلاصقين < / فهرس الموضوعات > وفي كشف الرأس في الصلاة ، وستر تمام البدن فيها ، وتحليل البُضع للمولى بالملك ، أو اللمس والنظر ممّا لا يحلّ لغير المالك ونحوها حرّة .
وإن كان قابلًا للتبعيض والتوزيع بنى على ذلك عملًا بمقتضى الصفتين ، كالميراث ، والهبات ، والنذور ، والخدمة ، والصدقات ، والأوقاف ، والحيازة ، والالتقاط ، وجميع التملَّكات ، والحقوق ، ونحوها ممّا يقبل التوزيع .
وإن تعدّد الحكم واختلف الحكمان كما في الحدود والتعزيرات مثلًا تبعّض الحكمان ، وإن حصل التعارض ولم يمكن الجمع وأمكن الخلوّ منهما كالنكاح والانكاح وجب ترك الحكمين معاً ، ومثلهما [1] حكم وطء المالك لأنّه لا يمكن بالنكاح أو الملك منفردين ولا مجتمعين إذ لا يتبعّض البضع .
وتشبه [2] هذه المسألة في بعض الأحكام الحكم المتعلَّق بالطلق أو بالوقف ، أو بالوقف العامّ أو الخاصّ ، فمع الانفراد يظهر الحكم ، ومع التبعيض يتوجّه التفصيل .
وتشبه هذه أيضاً المرهون ، والمحجور ، والمطلق عند الاجتماع ، ونحوها ممّا يترتّب عليه أحكام مختلفة بسبب الشركة .
خاتمة في أنّ مقتضى القاعدة أنّ لكلّ مكلَّف في عبادة ، أو معاملة ، أو حكم حكم نفسه وبدنه مستقلا من دون ربط بغيره .
وقد يحصل [3] الربط في البين ، للاشتراك في جزء من البدنين ، كما إذا خلق اللَّه تعالى على حقو واحد شخصين ، ويعرف اتّحادهما وتعدّدهما بالإيقاظ من النوم مكرّراً لتحصيل الاطمئنان فإن اتّفقا في اليقظة كانا واحداً وإلا كانا اثنين ، ويتفرّع على تعدّدهما أحكام كثيرة ليست بمحصورة .



[1] في « ح » زيادة : ترك .
[2] في « م » ، « س » : ويشبه .
[3] في « س » : يجعل .

237

نام کتاب : كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط.ج ) نویسنده : الشيخ جعفر كاشف الغطاء    جلد : 1  صفحه : 237
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست