في أحد أوصافه لونا أو طعما أو ريحا ، كالحرارة والبرودة ، ولو تقديرا وسطا منه ،
( 1 ) الكافي 3 : 2 - 1 و 2 ، الفقهية 1 : 8 / 12 ، التهذيب 1 : 39 - 40 / 107 و 108 ، الاستبصار 1 : 6 / 1 و 2 ، الوسائل 1 : 158 ، الباب 9 من أبواب الماء المطلق ، الحديث 1 ، 2 .