والحاصل : لا ولاية ولا خصومة في البين ، فما وجه الدخالة ؟ وثانيا : لا نسلَّم لغويّة الحكم المزبور لو فرض عدم تصديق الزوج في دعواه إذ لعلّ الفائدة في إيجاب النفي أنّه مع إنكار الزوجة يكون له السبيل إلى اللعان ، ومع موافقتها كثيرا ما يحصل للحاكم العلم بالصدق . وأيّ فرق بين إيجاب النفي في مسألتنا وبين تحريم التمكين على الزوجة المنكرة للزوجيّة أو المدّعية للطلاق إذا أقام الزوج البيّنة على الزوجيّة ، أو حلف على نفي الطلاق ، حيث إنّها محكومة مع علمها بالحال بحرمة التمكين ، وهو محكوم بوجوب الإنفاق ، ومع ذلك لا يصدّق الزوجة في ادّعائها ، فمن الممكن أن يكون إيجاب النفي في ما نحن فيه من هذا القبيل .