نام کتاب : كتاب النكاح نویسنده : الشيخ الأنصاري جلد : 1 صفحه : 163
خلاف الأصل [1] ، سواء قلنا بأن الإجازة جزء السبب ، أو بأنها كاشفة عن سبق النكاح من حين العقد . أما على الأول ، فلأن موت أحد المتعاقدين قبل تمام العقد مبطل له ، كما لو مات الموجب قبل تحقق القبول . وأما على الثاني ، فلأن الإجازة وحدها لا تكفي في ثبوت هذا العقد ، بل لا بد معها من اليمين ، فقد حصل الموت قبل تمام السبب ، خرج منه مورد النص . ورد بأن اليمين لا مدخلية لها في الثبوت واقعا ، وإنما هي كاشفة عن مناط الإجازة وهو الرضى الباطني بالنكاح ، ولو سلم كونها شيئا مستقل الاعتبار لا مدخل لها في الإجازة ، فهي كالإجازة كاشفة لا مثبتة للنكاح من حينها ، لأن ثبوت النكاح بعد الموت لا يعقل . وأيضا ، كيف يحكم بالإرث الذي لا بد من استحقاقه وقت الموت ، والمفروض تجدد ثبوت النكاح بعد اليمين ؟ نعم ، وجوب اليمين بعد الإجازة على خلاف الأصل ، فلا بد من الاقتصار فيه على مورد النص ، فينبغي أن يحكم في غيره بكفاية الإجازة ، لا أن ثبوت الزوجية بعد الإجازة واليمين على خلاف الأصل فيقتصر فيه على مورد النص ، إلا أن يقال : إن اليمين من مثبتات الإجازة الكاشفة عن الرضى الواقعي بأصل التزويج . نعم ، قد يقال باعتبار قابلية المعقود عليها حين إجازة الآخر [2] ،
[1] جامع المقاصد 12 : 156 . [2] في ( ق ) و ( ع ) : الأخرى .
163
نام کتاب : كتاب النكاح نویسنده : الشيخ الأنصاري جلد : 1 صفحه : 163