ما لم يكن تلذذ ولا ريبة [1] من غير فرق بين الأعمى والبصير ، وإن كان الأحوط الترك في غير مقام الضرورة ، ويحرم عليها اسماع الصوت الذي فيه تهييج للسامع بتحسينه وترقيقه ، قال تعالى : ( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ) ( 2 ) .
[1] الأحزاب : 32 .