< فهرس الموضوعات > تطهير الماء الجاري المتغيّر < / فهرس الموضوعات > تطهير الماء الجاري المتغيّر في كيفيّة تطهير الماء الجاري المتغيّر احتمالات أربعة : زوال التغيّر مطلقاً ، وزواله مع الاتّصال ، وزواله مع الامتزاج بما يخرج من المادّة ، أو مع الاستهلاك أيضاً . قد يقال : كما عن الشهيد ( قدّس سرّه ) - : بكفاية زوال التغيّر بأيّ وجه اتّفق [1] وربما يوجّه : بأنّ مقتضى صحيحة ابن بزيع المتقدّمة [2] : أنّ الطهارة متفرّعة على طيب الطعم وذهاب الريح ، والأمر بالنزح إنّما هو لأجل كونه سبباً عاديّاً لزوال التغيّر ، وإلَّا فليس له خصوصيّة ؛ للعلم بأنّه لو خرج ماء البئر من غير طريق النزح على وجه يزول به التغيّر ، تترتّب عليه الطهارة . وبالجملة : فالمستفاد من الرواية : أنّ تمام المؤثّر في حصول الطهارة ، إنّما هو طيب الطعم وذهاب الريح على ما هو مقتضى الإطلاق ، فلو كان شيء آخر دخيلًا في ترتّب الحكم لوجب على المتكلَّم بيانه ، وحيث لم يبيّن يستكشف عدم مدخليّة شيء آخر ، وحينئذٍ فلو حصل طيب الطعم وذهاب الريح الذي هو عبارة عن زوال التغيّر من غير طريق النزح ، يترتّب عليه الحكم بالطهارة [3] . < فهرس الموضوعات > إشكال المحقّق الهمداني < / فهرس الموضوعات > إشكال المحقّق الهمداني وأورد عليه في " المصباح " بما حاصله : أنّ التمسّك بالإطلاق لعدم مدخليّة شيء في ترتّب الحكم المعلَّق عليه ، إنّما هو بالنسبة إلى القيود التي لو