( * 1 ) المروية في الباب 35 من أبواب النجاسات من الوسائل . ثم إن في سند الرواية أحمد بن محمد عن أبيه والظاهر أنه أحمد ابن محمد بن الحسن بن الوليد وهو وإن كان من مشايخ المفيد ( قده ) إلا أنه لم تثبت وثاقته بدليل ، وكونه شيخ إجازة لا دلالة له على وثاقته فالوجه في كون الرواية موثقة أن في سندها محمد بن أحمد بن يحيى وللشيخ إليه طرق متعددة وهي وإن لم تكن صحيحة بأسرها إلا أن في صحة بعضها غنى وكفاية وذلك لأن الرواية إما أن تكون من كتاب الراوي أو من نفسه ، وعلى كلا التقديرين يحكم بصحة رواية الشيخ عن محمد بن أحمد لتصريحه في الفهرست بأن له إلى جميع كتب محمد بن أحمد ورواياته طرقا متعددة وقد عرفت صحة بعضها ، وإذا صح السند إلى محمد بن أحمد بن يحيى صح بأسره لوثاقة الرواة الواقعة بينه وبين الإمام ( ع ) وبهذا الطريق الذي أبديناه أخيرا يمكنك تصحيح جملة من الروايات كذا أفاده دام ظله .