وأما المستعمل في الحدث الأكبر ( 1 ) فمع طهارة البدن لا إشكال في طهارته ورفعه للخبث والأقوى جواز استعماله في رفع الحدث أيضا ( 2 ) وإن كان الأحوط مع وجود غيره التجنب عنه .