( * 1 ) فروى العياشي في تفسيره باسناده عن أبي جعفر ( ع ) أنه قال : القرآن نزل أثلاثا ثلث فينا وفي أحيائنا ، وثلث في أعدائنا وعدو من كان قبلنا ، وثلث سنة ومثل ، ولو أن الآية إذا نزلت في قوم ثم مات أولئك القوم ماتت الآية لما بقي من القرآن شئ ، ولكن القرآن يجري أوله على آخره ، الحديث . رواه في الوافي في باب متى نزل القرآن وفيم نزل . من أبواب القرآن وفضائله . ونقل في مرآة الأنوار ص 5 من الطبعة الحديثة مضمونه عن تفسير العياشي تارة وعن تفسير فرات بن إبراهيم أخرى . ونقل غير ذلك من الأخبار التي تدل على ما ذكرناه فليراجع . ( * 2 ) وهي ما رواه في الكافي في باب صلة الرحم ص 156 من الجزء الثاني الطبعة الأخيرة عن عمر بن يزيد قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل قال : نزلت في رحم آل محمد صلى الله عليه وآله وقد تكون في قرابتك ( ثم قال ) فلا تكونن ممن يقول للشئ أنه في شئ واحد . ( * 3 ) الرعد 13 : 21 .