( * 1 ) عن الكشي في ما نقله عن القسم بن العلا أنه خرج إليه : ( قد كان أمرنا نفذ إليك في المتصنع بن هلال ، لا رحمه الله بما قد علمت لم يزل لا غفر الله له ذنبه ، ولا أقاله عثرته ، يداخل في أمرنا بلا إذن منا ولا رضي ، يستبد برأيه فيتحامى من ذنوب ، لا يمضي من أمرنا إياه إلا بما يهواه ويريد ، أراده الله بذلك في نار جهنم فصبرنا عليه حتى بتر الله بدعوتنا عمره ، وكنا قد عرفنا خبره قوما من موالينا في أيامه لا رحمة الله وأمرناهم بلقاء ذلك إلى الخاص من موالينا ، ونحن نبرأ إلى الله من ابن هلال ، لا رحمه الله ، ومن لا يبرأ منه ، وأعلم الإسحاقي سلمه الله وأهل بيته بما أعلمناك من حال هذا الفاجر ) . المجلد 1 من تنقيح المقال ص 99 .