إلا أن يكون هناك من ينتظره للافطار ( 1 ) أو تنازعه نفسه على وجه يسلبه الخضوع والاقبال ( 2 ) ولو كان لأجل القهوة والتتن والترياك فإن الأفضل حينئذ الافطار ثم الصلاة مع المحافظة على وقت الفضيلة بقدر الامكان