نام کتاب : كتاب الصوم ، الأول نویسنده : الشيخ الأنصاري جلد : 1 صفحه : 315
أفترض الله عليه طاعته ، فلم يفعل شيئا من ذلك ، لم يصل ولم يصل ولم يصم ولم يزك ولم يحج ولم يعتمر ولم يغتسل من الجنابة ، ولم يتطهر ولم يحرم لله حراما ولم يحل له حلالا ، وليس له صلاة - وإن ركع وإن سجد - ولا له زكاة ولا حج ، وإنما ذلك كله ( يكون ) [1] بمعرفة رجل من [2] الله عليه خلقه بطاعته وأمر بالأخذ عنه ، فمن عرفه وأخذ عنه أطاع الله تعالى " [3] . وفي معناها - بل آكد منها وأصرح دلالة - أخبار أخر [4] . < / لغة النص = عربي >
[1] الزيادة من المصدر . [2] كذا في المصدر ، وفي النسخ : أمر الله على خلقه طاعته . [3] وللحديث تتمة راجع علل الشرائع : 250 ، والوسائل 1 : 95 الباب 29 من أبواب مقدمة العبادات ، الحديث 18 باختلاف يسير . [4] جاء في " م " - هنا - ما يلي : هذا آخر ما وجد من مسائل الصوم من مؤلفاته تغمده الله بغفرانه وأسكنه بحبوحة جنانه وزاد عليه باكرامه واحسانه . قد قابلت هذا الكتاب المستطاب بعد الاستكتاب مع فضلاء الأصحاب مع كمال الدقة بقدر الوسع والطاقة من نسخة الأصل الذي كتبه قدس سره . وجاء في " ج " ما يلي : إلى هنا جف قلمه الشريف في باب الصوم . وجاء في " ف " ما يلي : والحمد لله أولا وآخرا تمت ، وقد وجد أوراق في الصوم شرحا على قواعد العلامة بخطه الشريف قدس سره بطريق المزج من أوائل المطلب الثاني من الفصل الثاني
315
نام کتاب : كتاب الصوم ، الأول نویسنده : الشيخ الأنصاري جلد : 1 صفحه : 315