الظاهر إما ابطال الجميع ، ولا يكون إلا بالكفر ، لأنه المحبط للأعمال ، وإما عدم ايجاد العمل على وجه باطل كما في قولهم : " ضيق فم الركية " [1] .
[1] في هامش " م " بعد هذه العبارة ما يلي : جايش معلوم نيست از كجا است .