نام کتاب : كتاب الصلاة نویسنده : مؤمن القمي جلد : 1 صفحه : 471
( 1 ) أقول لما كان ملاك جعل الشيء شرطا دخله بوجوده في تمامية اقتضاء العمل وتأثيره في المطلوب ، كما أن ملاك جعله مانعا دخله بوجوده أيضا في صده للعمل عن التأثير ، فإذا كان لوجود شيء هذا الأثر ولوجود ضده ذاك ، فلا مانع أصلا من جعل الشارع للشرطية والمانعية بعد أن كان الجعل تابعا للواقعيات فيكون غرض الشارع الاعلام بما هو الواقع ، وهو غرض صحيح ، مع أنه يفيد في مقام التزاحم وإجراء الأصل أيضا ، فتدبر تفهم ( ان شاء اللَّه تعالى ) ( لكاتبه عفى عنه )
471
نام کتاب : كتاب الصلاة نویسنده : مؤمن القمي جلد : 1 صفحه : 471