نام کتاب : كتاب الصلاة نویسنده : الشيخ الأنصاري جلد : 1 صفحه : 93
ومنها : روايتا عبيد بن زرارة [1] ورواية ابن فرقد [2] [ المتقدمتان ] [3] في المسألة السابقة في أدلة القول المختار . ومنها : ما رواه الشيخ في زيادات التهذيب عن حمل بن زياد عن إسماعيل بن مهران ، قال : ( كتبت إلى الرضا عليه السلام : ذكر أصحابنا أنه إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الظهر والعصر ، وإذا غربت الشمس دخل وقت المغرب والعشاء الآخرة إلا أن هذه قبل هذه في السفر والحضر ، وأن وقت المغرب إلى ربع الليل . فكتب عليه السلام : كذلك الوقت ، غير أن وقت المغرب ضيق ، وآخر وقتها ذهاب الحمرة ، ومصيرها إلى البياض في أفق المغرب ) [4] . ويظهر من هذه الرواية أن دخول وقت المغرب والعشاء بغروب الشمس كان معروفا بين الإمامية في ذلك الوقت ، فتأمل . وخصوص الأخبار المستفيضة الدالة على جواز تقديم صلاة العشاء على مغيب الشفق : منها : ما رواه الشيخ في الموثق بابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ( صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالناس الظهر والعصر في جماعة من غير علة ، وصلى بهم المغرب والعشاء الآخرة قبل الشفق من غير علة في جماعة ، وإنما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليتسع
[1] تقدم في الصفحة : 81 و 82 . [2] تقدم في الصفحة : 81 و 82 . [3] في النسختين : المتقدمة . [4] التهذيب 2 : 260 ، الحديث 1037 ، وورد صدر الرواية في الوسائل 3 : 95 الباب 4 من أبواب المواقيت ، الحديث 20 ، وذيلها في الوسائل 3 : 137 ، الباب 18 من أبواب المواقيت ، الحديث 4 .
93
نام کتاب : كتاب الصلاة نویسنده : الشيخ الأنصاري جلد : 1 صفحه : 93