نام کتاب : كتاب الصلاة نویسنده : الشيخ الأنصاري جلد : 1 صفحه : 324
والتكبير ونقصان التحميد كما في حسنة زرارة بابن هاشم [1] ، أو مع نقصان التهليل كما في رواية الحلبي [2] ، مع أن ذكر الجميع - كذكر مطلق التسبيح في كثير من الأخبار - إشارة إجمالية إلى الذكر المعهود كالإشارة بالقراءة إلى خصوص الفاتحة . وأما مما دل على أن أدنى ما يجزي هو ( سبحان الله ) ثلاثا - كما في رواية [3] : فهو محمول على صورة الضرورة جمعا ، كما أن صحيحة زرارة - المحكية عن أول السرائر عن كتاب حريز - عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : ( لا تقرأ في الركعتين الأخيرتين من الأربع الركعات المفروضات شيئا إماما كنت أو غير إمام ، قلت : فما أقول فيهما ؟ فقال : إذا كنت إماما أو وحدك فقل : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ثلاث مرات ، ثم تكبر وتركع ) [4] محمولة على الاستحباب ; نظرا إلى أن السؤال ليس عما يجب قوله في الأخيرتين ; لأن نهيه عليه السلام عن القراءة فيهما ليس للتحريم قطعا ، فالسؤال عما ينبغي أن يقال بدل القراءة ، فلا يدل على تعيين الذكر . فظهر ضعف ما عن [5] النهاية [6] والاقتصاد [7] والعماني [8]
[1] الوسائل 4 : 782 ، الباب 42 من أبواب القراءة ، الحديث 6 . [2] الوسائل 4 : 793 ، الباب 51 من أبواب القراءة ، الحديث 7 . [3] الوسائل 4 : 782 ، الباب 42 من أبواب القراءة ، الحديث 7 . [4] السرائر 1 : 219 . والوسائل 4 : 792 ، الباب 51 من أبواب القراءة ، الحديث 2 . [5] حكاه ، عنهم السيد العاملي في مفتاح الكرامة 2 : 375 . [6] النهاية : 76 . [7] الإقتصاد : 401 . [8] حكاه عنه في المختلف 2 : 145 .
324
نام کتاب : كتاب الصلاة نویسنده : الشيخ الأنصاري جلد : 1 صفحه : 324