نام کتاب : كتاب الصلاة نویسنده : الشيخ الأنصاري جلد : 1 صفحه : 249
ورواية علي بن جعفر المحكية عن قرب الإسناد : ( عن المريض الذي لا يستطيع القعود ولا الايماء كيف يصلي وهو مضطجع ؟ قال : يرفع مروحة إلى وجهه ويضع على جبينه ويكبر هو ) [1] . وقد يحتمل في المسألة التخيير بين الايماء والوضع مع أفضلية الثاني ؟ ولعله للجمع بين رواياتهما الخالية كل واحدة عن ذكر الآخر ، ويستشهد له بحسنة الحلبي السابقة [2] ورواية زرارة المصححة عن سجود المريض فقال : ( يسجد على الأرض أو على المروحة أو على سواك يرفعه هو أفضل من الايماء ) [3] ولا يخفى ما في هذا الجمع والاستشهاد . أما الأول : فلأن مقتضى الجمع بين الأخبار هو الجمع بين مضامينها مع الامكان ، وعدم التعرض في روايات كل من الأمرين للآخر ليس له ظهور يغلب ظهور التعيين من الأمر فيها ، مع أن قوله : ( إذا سجد ) في موثقة سماعة [4] دال على الجمع ، لأن الظاهر من قوله : ( إذا سجد ) إذا أومأ للسجود . وأما الاستشهاد بروايتي الحلبي وزرارة ، فلأن الظاهر منهما أفضلية وضع الجبهة على الشئ مع الانحناء ، بل هو صريح قوله عليه السلام في الأولى : ( يضع جبهته على الأرض ) وفي الثانية : ( يسجد على الأرض ) ولا خلاف
[1] قرب الإسناد : 213 ، الحديث 834 ، والوسائل 4 : 693 ، الباب الأول من أبواب القيام ، الحديث 21 [2] المتقدمة في الصفحة : 247 . [3] التهذيب 2 : 311 ، الحديث 1264 ، والوسائل 3 : 607 ، الباب 15 من أبواب ما يسجد عليه ، الحديث 2 . [4] المتقدمة في الصفحة السابقة
249
نام کتاب : كتاب الصلاة نویسنده : الشيخ الأنصاري جلد : 1 صفحه : 249