responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كتاب الشهادات ، الأول نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني    جلد : 1  صفحه : 47


بالصورة المذكورة في الآية وهو أنهما ما خانا ولا كتما شهادة الله ولا اشتريا به ثمنا قليلا ولو كان ذا قربى . واعتبر العلامة أيضا في التحرير ، ولا ريب في أولويته ، إذ لا معارض له وعمومات النصوص غير منافية له ) واقتصر المقداد في التنقيح على ذكر قول العلامة حيث قال : ( وهل يشترط الاحلاف ؟ قال العلامة نعم عملا بظهر الآية ولم نذكر غيره ) وعلى هذا فوجه نسبة القول بعدم الاشتراط إلى المشهور في الروضة هو عدم تعرض القدماء إلى هذه المسألة إذ لو اشترطوا لذكروا .
وكيف كان فالأقرب ما ذهب إليه علامة عملا بظاهر الآية المباركة ، وقد روي في شأن نزولها الخبر الآتي : ( محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن رجاله رفعه قال : خرج تميم الداري مسلما وابن بندي وابن أبي مارية نصرانيين ، وكان مع تيم الداري خرج له فيه متاع ، وآنية منقوشة بالذهب ، وقلادة أخرجها إلى بعض أسواق العرب للبيع ، فاعتل تميم الداري علة شديدة ، فلما حضره الموت دفع ما كان معه إلى ابن بندي وابن أبي مارية وأمرهما أن يوصلاه إلى ورثته .
فقد ما إلى المدينة وقد أخذا من المتاع الآنية والقلادة ، فقالوا لهما : هل مرض صاحبنا مرضا طويلا أنفق فيه نفقة كثيرا ؟ قالا : لا ما مرض إلا أياما قلائل قالوا : فهل سرق منه شئ في سفره هذا ؟ قالا : لا . قالوا : فهل اتجر تجارة خسر فيها ؟ قالا : لا . قالوا : فقد افتقدنا أفضل شئ كان معه ، آنية منقوشة بالذهب مكللة بالجوهر ، وقلادة فقالا : ما دفع إلينا فاديناه إليكم .
فقد موهما إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، فأوجب رسول الله صلى الله عليه وآله عليهما اليمين فحلفا ، فخلا عنهما ، ثم ظهرت تلك الآنية والقلادة عليهما ، فجاء أولياء تميم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله

47

نام کتاب : كتاب الشهادات ، الأول نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني    جلد : 1  صفحه : 47
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست