( 1 ) لا تبعد صحة طريق المجلسي ، نظرا إلى صحة طريقه إلى جميع مرويات الشيخ ( قده ) وصحة طريق الشيخ إلى كتاب عاصم حسبما أشار إليه في الفهرست ، فإن نتيجة هذين الأمرين صحة طريق المجلسي إلى الكتاب المزبور ، على ضوء ما أفاده - دام ظله - في موارد منها ، تصحيح طريق صاحب الوسائل إلى كتاب علي بن جعفر لوحده المناط وعدم فارق ظاهر فلاحظ . ( 2 ) بل قد روى في غير موضع من التهذيب ، حيث ابتدء السند باسم الرجل الكاشف عن النقل عن كتابه ، حسبما تعهد به في المشيخة لاحظ ج 6 ، ح 873 و ج 8 ، ح 50 و ح 1189 و ج 9 ، ح 603 .