responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كتاب الحج نویسنده : الشيخ أحمد الصابري الهمداني    جلد : 1  صفحه : 117


كان جعفر ( ع ) يقول : زوال الشمس من يوم التروية ، وكان موسى عليه السلام يقول : صلاة الصبح من يوم التروية . فقلت : جعلت فداك عامة مواليك يدخلون يوم التروية ويطوفون ويسعون ثم يحرمون بالحج . فقال : زوال الشمس ، فذكرت له رواية عجلان أبي صالح فقال : لا ، إذا زالت الشمس ذهبت المتعة . فقلت : فهي على احرامها أو تجدد احرامها للحج ؟ فقال : لا هي على احرامها . قلت :
فعليها هدي . قال : لا ، إلا أن تحب أن تطوع . ثم قال : أما نحن فإذا رأينا هلال ذي الحجة قبل أن نحرم فاتتنا المتعة [1] .
هذه الرواية محمولة على من حاضت قبل أن تحل ولم تكن عالمة بأنها متى تطهر ، فقال عليه السلام ( إن متعتها قد ذهبت بزوال الشمس يوم التروية ) ولا يجب عليها الصبر والانتظار إلى غداة عرفة بل ينتقل متعتها إلى الافراد عند الزوال وتذهب إلى عرفات .
ولا تنافي بينها وبين ما ورد في رواية أبي بصير من أنها إن كانت تعلم أنها تطهر وتطوف فلتفعل .
والمراد من ذهاب المتعة رفع الحكم بوجوب اتمامها وجواز تبديل التمتع بالافراد أو وجوبه ، إذا كان الحج في معرض الفوت يقينا لو لم تفعل ذلك على ما سيأتي .
ويشهد لما حملنا عليه الرواية ما في ذيلها من قوله عليه السلام ( أما نحن فإذا رأينا هلال ذي الحجة قبل أن نحرم فاتتا المتعة )



[1] وسائل الشيعة ج 8 الباب 21 من أقسام الحج الحديث 14 .

117

نام کتاب : كتاب الحج نویسنده : الشيخ أحمد الصابري الهمداني    جلد : 1  صفحه : 117
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست