ونحوه خبر آخر لكنهما موهونان باعراض الأصحاب . مع أنهما في خصوص الزكاة وربما يحتمل : تقديم دين الناس لأهميته والأقوى ما ذكر من التحصيص ، وحينئذ فإن وفت حصة الحج به فهو وإلا فإن لم تف إلا ببعض الأفعال كالطواف فقط أو هو مع السعي فالظاهر سقوطه . وصرف حصته في الدين أو الخمس أو الزكاة . ومع وجود الجميع توزع عليها وإن وفت بالحج فقط أو العمرة فقط ففي مثل حج القران والافراد تصرف فيها مخيرا بينهما [1] .