فإن مات قبل أن يتوب يعاقب على تركه ولا يقضي عنه على الأقوى لعدم أهليته للاكرام وتفريغ ذمته كالكافر الأصلي ( 1 ) وإن تاب وجب عليه وصح منه وإن كان فطريا على الأقوى من قبول توبته سواء بقيت استطاعته أو زالت قبل توبته فلا تجري فيه قاعدة حب الاسلام لأنها مختصة بالكافر الأصلي بحكم التبادر . ولو أحرم في حال ردته ثم تاب وجب عليه الإعادة كالكافر الأصلي . ولو حج في حال اسلامه ثم ارتد