مقبلا على الدنيا ( 1 ) وطالبا لها مكبا عليها مجدا في تحصيلها ففي الخبر :من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا لهواه مطيعا لأمر مولاه فللعوام أن يقلدوه .
( * 1 ) في ص 221 .