2 - حديث طلحة ، وهو الحديث المتعلّق بكون درع طلحة أخذت غلولاً يوم البصرة في حرب الجمل ، حيث وبّخ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) شريحاً بقوله : " . . . ويلك [ ويحك ] إنّ إمام المسلمين يؤمن من أمورهم على ما هو أعظم من هذا " . [1] أفليس هذا معناه : لماذا لم يفهم شريح أنّ إمام المسلمين أمين صادقٌ ؟ وإن فهم هو وعلم ذلك ، فلماذا لم يعمل بعلمه ؟ 3 - صحيحة سليمان بن خالد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " في كتاب علي ( عليه السلام ) أنّ نبيّاً من الأنبياء شكا إلى ربّه فقال : يا ربّ ، كيف أقضي فيما لم أر ولم أشهد ؟ قال : فأوحى الله إليه : احكم بينهم بكتابي ، وأضفهم إلى اسمي ، فحلّفهم [ تحلفهم ] به ؛ وقال : هذا لمن لم تقم له بيّنة . " [2] 4 - ما روي صحيحاً عن أبان بن عثمان ، عمّن أخبره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " في كتاب علي ( عليه السلام ) أنّ نبيّاً من الأنبياء شكا إلى ربّه القضاء ، فقال : كيف أقضي بما لم تر عيني ولم تسمع أذني ؟ فقال : اقض بينهم بالبيّنات ، وأضفهم إلى اسمي يحلفون به . وقال : إنّ داود ( عليه السلام ) قال : يا ربّ ، أرني الحقّ كما هو عندك حتّى أقضي به . فقال : إنّك لا تُطيق ذلك ، فألحّ على ربّه حتّى فعل ؛ فجاءه رجل يستعدي على رجل ؛ فقال : إنّ هذا أخذ مالي ، فأوحى الله إلى داود أنّ هذا المستعدي قتل أبا هذا ، وأخذ ماله ، فأمر داود بالمستعدي فقُتل ، وأخذ ماله فدفع إلى المستعدى عليه . قال : فعجب الناس وتحدّثوا حتّى بلغ داود ( عليه السلام ) ودخل عليه من ذلك ما كره ، فدعا ربّه أن يرفع ذلك ففعل . ثمّ أوحى الله إليه : أن احكم بينهم بالبيّنات ، وأضفهم إلى اسمي يحلفون به . " [3] 5 - حديث محمّد بن قيس ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " إنّ نبيّاً من الأنبياء شكى إلى ربّه : كيف
[1] وسائل الشيعة ، الباب 14 من أبواب كيفيّة الحكم ، ح 6 ، ج 27 ، ص 267 . [2] نفس المصدر ، الباب 1 ، ح 1 ، ص 229 . [3] نفس المصدر ، ح 2 ، صص 229 و 230 .