والذي هو ظاهر الآيات الشريفة ( من بعد وصية يوصى بها أو دين ، من بعد وصية يوصين بها أو دين ) ، ( من بعد وصية توصون بها أو دين ، من بعد وصية يوصي بها أو دين ) . مضافاً إلى بعض النصوص . منها : ما رواه المشايخ الثلاثة بإسنادهم عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي [1] عن السكوني [2] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : » أول شئ يبدأ به من المال الكفن ثم الدين ثم الوصية ثم الميراث » [3] وما رواه أيضاً عن علي بن إبراهيم والكليني وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد جميعاً عن ابن أبي نجران [4] عن عاصم بن حميد [5] عن محمد بن قيس [6] عن أبي جعفر عليه السّلام قال : » قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إن الدين قبل الوصية ثم الوصية على إثر الدين ثم الميراث بعد الوصية فإن أول ( أولى ) القضاء كتاب الله » . [7] وما رواه الشيخ بإسناده عن علي بن الحسن [8] عن عمر وبن عثمان [9]
[1] الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك ، من الطبقة السابعة ، كان شاعراً أديباً ، وسكن الري ومات بها ، قال قوم من القميين : ( إنه غلا في آخر عمره ) ، وما رأينا له رواية تدل على هذا ، ( راجع جامع الرواة ) . [2] إسماعيل بن أبي زياد الشعيري ، له كتاب عن النوفلي ، كان عامياً ، من الطبقة الخامسة . [3] وسائل الشيعة : ب 28 من أبواب الوصايا ح 1 . [4] عبد الرحمان ، كوفي ثقة ثقة ، من الطبقة السادسة . [5] الحناط الكوفي ، ثقة عين صدوق ، له كتاب ، من الطبقة الخامسة . [6] الظاهر أنه محمد بن قيس البجلي ، أبو عبد الله الكوفي الثقة ، صاحب الكتاب ، من الطبقة الرابعة . [7] وسائل الشيعة : ب 28 من أبواب الوصايا ح 2 . [8] علي بن الحسن بن فضال ، فقيه أصحابنا بالكوفة ووجههم ، كان فطحياً ، من السابعة . [9] الثقفي الكوفي الثقة ، من الطبقة السادسة .