responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : صلاة المسافر نویسنده : الشيخ الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 91

إسم الكتاب : صلاة المسافر ( عدد الصفحات : 179)


الأصحاب دون أخبار الباب ، بل المدار في أخبار الباب على أحد أمرين : إما تحقق عناوين المكاري والجمال والتاجر الذي يدور في تجارته ونحوها كما هو مفاد جملة منها ، وإما كون السفر عملا له كما هو مقتضى جملة من النصوص منها قوله ( عليه السلام ) : " أربعة يجب عليهم التمام في سفر كانوا أو حضر : المكاري ، والكرى ، والراعي ، والاشتقان [1] لأنه عملهم " [2] ولا منافاة بين الطائفتين إذ مجرد الحكم بالاتمام في الطائفة الأولى لا يأبى عن أن يكون باعتبار نفس تلك العناوين ، أو باعتبار اندراجها تحت جامع كما هو مقتضى الطائفة الثانية ، والتعليل فيها بمنزلة الكبرى الكلية التي ذكرت لادراج تلك العناوين فيها ، بل غيرها أيضا ممن يكون السفر عملا له . وعليه فالمدار في هذا الشرط على أن لا يكون السفر عملا له ، لا على عدم كثرة السفر ، ولا على عدم اتصافه بأحد تلك العناوين بما هي .
الأمر الثاني بعد ما عرفت من أن المدار على الكلية المستفادة من التعليل ، فهل المراد منه أن كل من كان السفر عملا له يتم ، أو أن كل من كان تلك المبادئ من المكاراة والتجارة ونحوها عملا له يتم إذا سافر في عمله ويترتب عليهما ثمرات سننبه عليها إن شاء الله تعالى .
والذي فهمه الأصحاب هو الأول . والذي قواه بعض أجلة العصر ( رحمه الله ) هو الثاني . ولعله لذكر المبادئ في ضمن ، مشتقاته المذكورة في الرواية فيصح رجوع الضمير في قوله ( عليه السلام ) " لأنه عملهم " إليها دون السفر الذي لم يذكر فيها والصحيح هو ما فهمه الأصحاب لأن قوله ( عليه السلام ) " لأنه عملهم " تعليل بأمر واحد متساوي النسبة إلى جميع الذوات المعنونة بتلك العناوين ، وليس ذلك إلا السفر فإنه عمل الكل . وأما المبادي فكل مبدء عمل الواحد منهم وإرجاع



[1] قيل هو الأمير الذي يبعثه السلطان على حفاظ البيادر ، وقيل الاشتقان ، البريد ، وفي الذكرى : أمير البيدر ، والبيدار الموضع الذي يداس فيه الطعام ، مجمع البحرين مادة شقن .
[2] الوسائل : ج 5 ، ص 515 ، الباب 11 من أبواب صلاة المسافر ، الحديث 2 ، مع اختلاف يسير .

91

نام کتاب : صلاة المسافر نویسنده : الشيخ الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 91
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست