نام کتاب : صلاة التراويح ، سنة مشروعة أو بدعة محدثة ؟ نویسنده : الشيخ جعفر الباقري جلد : 1 صفحه : 184
- حبوتَه حبوَ دهر ، ليس هذا أولَّ يومٍ تظاهرتُم فيه علينا ، فصبرٌ جميلٌ ، واللّهُ المستعانُ على ما تصفون ، واللّهِ ما ولَّيتَ عثمانَ إلّا ليردَّ الأمرَ إليكَ ) [1] . ونتيجة لهذا الإصرار المتناهي من قبل أمير المؤمنين ( عَليهِ السلامُ ) على رفض البيعة بشرط قبوله بالعمل على سيرة الشيخين ، والموقف الحازم الذي لم يتزعزع أمامَ الملك والخلافة ، حدثَ انعطافٌ كبيرٌ في تاريخ الأُمّة الإسلامية بتولية ( عثمان بن عفان ) ، وانتهاء أمر خلافته إلى ما سجَّله التأريخُ من مآسٍ وكوارثَ ومحنٍ وأشجان . فرفضُ أميرِ المؤمنين علي ( عَليهِ السلامُ ) للعمل على ضوءِ سيرة الشيخين أدلُّ دليلٍ على عدم إرادةِ الخلفاء الأربعة من لفظةِ ( الخلفاء الراشدين ) الواردةِ في الحديث ، لأنَّ معنى ذلك أنَّ الشريعةَ الإسلاميةَ تأمرُ المسلمينَ بالجمع بين المتناقضات ، وهو أمرٌ مستحيل .
[1] الطبري ، ابن جرير ، تاريخ الطبري ، ج : 3 ، ص : 297 . وابن الأثير ، الكامل في التاريخ ، ج : 3 ، ص : 71 . وابن كثير ، البداية والنهاية ، ج : 7 ، ص : 165 . والذهبي ، تاريخ الإسلام ، ج : 3 ، ص : 305 . وقد جاء في ( البداية والنهاية ) و ( تاريخ الإسلام ) : ( هل أنتَ مبايعي على كتاب اللّه وسنة نبيه صَلّى اللهُ عَليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ وفعل أبي بكر وعمر ؟ قالَ : اللهم لا ، ولكن على جهدي من ذلكَ وطاقتي ) .
184
نام کتاب : صلاة التراويح ، سنة مشروعة أو بدعة محدثة ؟ نویسنده : الشيخ جعفر الباقري جلد : 1 صفحه : 184