responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سداد العباد ورشاد العباد نویسنده : الشيخ حسين آل عصفور    جلد : 1  صفحه : 433


< فهرس الموضوعات > في الرشاء في الحكم وأجر الزانية والربا المحرم < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > في تعلم علم النجوم والعمل به < / فهرس الموضوعات > ونهى عن النياحة والاستماع إليها ، ونهى عن تصفيق الوجه .
وفي الخصال عن عبد الله بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد عليه السّلام عن آبائه ، عن علي عليه السّلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلَّم : أربعة لا تزال في أمتي إلى يوم القيامة : الفخر بالأحساب ، والطعن في الأنساب ، والاستسقاء بالنجوم ، والنياحة ، وأنّ النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقوم يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب .
وصحيح علي بن جعفر وخبره كما في كتاب المسائل وقرب الإسناد ، عن أخيه موسى عليه السّلام ، قال : سألته عن النوح على الميت أيصلح ؟ قال : يكره .
فيجب حمله على ما لو كان بالباطل ، أو مع المشارطة فقد جاء أنها مكروهة ، وخبر حنان بن سدير ، حيث قال في آخره : ( قل لها لا تشارط وتقبل ما أعطيت ) ، وكذلك الكراهة في خبر سماعة مرادا بها التحريم ، لتشريكة بين كسب المغنية والنائحة في الكراهة .
العاشر : الرشاء في الحكم وأجر الزانية والربا المحرم وتدل عليها الأخبار المستفيضة حتى أن في بعضها ( إن الرشاء في الحكم هو الكفر باللَّه العظيم ) ، وكثير من تلك الأخبار دال على مساواة ثمن الميتة وثمن الخمر ومهر الزانية وثمن الكلب والرشوة في الحكم وأجر الكاهن ، وان جميعها من السحت .
لكن يجب تقييده بعد النية بالعلم ، للعفو عنه حالة الجهالة ، وسيجئ تفصيله في بيع الربوي وإيراد الأخبار والأقوال .
الحادي عشر : تعلَّم علم النجوم والعمل به إلا ما يهتدى به في بر أو بحر ، أو يكون ممن اطلع على حقائقه ، كالبيت في الهند ، ومثله علم الشعبدة .
وللأصحاب في جوازه مطلقا ومنعه مطلقا والتفضيل كما ذكرناه أقوال ثلاثة ، أقواها ما قلناه ، وخصّ في الدروس بما إذا اعتقد تأثيره مستقلا ، أو بالمشاركة لأسباب ، وكذا الإخبار عن الكائنات بسببه ، أما لو أخبر بجريان العادة أن الله يفعل كذا عند كذا فلا يحرم وإن كره ، على أن العادة فيها تطرد إلا في ما قلّ ، وأكثر أحكامه تخمينية كما تنادي به الأخبار .
وأما علم هيئة الأفلاك فليس حراما ، بل ربما كان مستحبا لما فيه من الاطلاع على حكمة الله وعظم قدرته .

433

نام کتاب : سداد العباد ورشاد العباد نویسنده : الشيخ حسين آل عصفور    جلد : 1  صفحه : 433
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست