responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سداد العباد ورشاد العباد نویسنده : الشيخ حسين آل عصفور    جلد : 1  صفحه : 138


السادس والعشرون : صلاة الهدية للميت ، وقد قدمنا الإشارة إليها في أحكام الجنائز ، وقد تركنا كثيرا من المؤقتات والمطلقات مثل صلاة اليوم الخامس والعشرين من ذي القعدة ، وصلاة أول المحرم إلى عاشره ، وصلاة عشر ذي الحجة ، وصلوات الأئمة عليهم السّلام من النبي صلى الله عليه وآله وسلَّم إلى القائم عليه السّلام ، وصلاة من غفل عن صلاة الليل ، وصلاة يوم النيروز ، وصلاة ركعتين قبل صلاة الليل تسمّى بالافتتاح ، وما ينبغي أن يتطوع به الإنسان كل يوم زيادة على الرواتب ، فمنها اثنتا عشرة ركعة سوى المكتوبة ، ومنها صلاة ألف ركعة في اليوم والليلة .
ومع ذلك فالصلاة خير موضوع فمن شاء استقل ومن شاء استكثر ، لكن يكره للعبد أن يأتي من النوافل ما يورثه السآمة والضجر وما يضر بالفرائض ، فإن للقلوب إقبالا وإدبارا فإن أقبلت فلتحمل على النوافل وعند أدبارها فليقتصر على الفرائض ، وأحب الأعمال ما داوم عليه العبد وإن كان قليلا وأقله سنة .
وفي الحديث القدسي بالسند الصحيح : ( ما تقرب إليّ عبد من عبادي بشيء أحب إليّ مما افترضت عليه ، وانه ليتقرّب إليّ بالنوافل حتى أحبّه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ولسانه الذي ينطق به ، ويده التي يبطش بها ، إن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته ) .
وقد جاء الحث الأكيد على الراتبة بما ليس عليه من مزيد سيما صلاة الليل ، وصلاة الزوال ، وصلاة أربع ركعات بعد المغرب ، وكما جاء الحث على أدائها جاء على قضائها ، وحيث أن هذا الكتاب قد أسسناه وبنيناه على الإيجاز والاختصار ، ومن هنا حذفنا الأدلة من الأخبار ولئلا ينفسخ ما شرطناه ، فما ذكرناه هنا كاف في الهداية والاستبصار .

138

نام کتاب : سداد العباد ورشاد العباد نویسنده : الشيخ حسين آل عصفور    جلد : 1  صفحه : 138
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست