responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سداد العباد ورشاد العباد نویسنده : الشيخ حسين آل عصفور    جلد : 1  صفحه : 136


رب اعزم لي على رشدي وإن كرهت ذلك أو أبته نفسي ) .
وروي صلاة ركعتين في المسجد واستخارة الله مائة مرة ، ثم يفعل ما يقع في قلبه ويسأل الخيرة في العافية .
ومنها صلاة ذات الرقاع كما رواه هارون بن خارجة وغيره عنهم عليهم السّلام ، وهو أن يكتب ثلاث رقاع ، فيها بعد البسملة : ( خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان ابن فلانة أفعله ) وثلاثا فيها بعد البسملة : ( خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان ابن فلانة لا تفعل ) ويضعها تحت المصلي ، ويصلي ركعتين ، ويسجد بعدهما قائلا مائة مرّة : ( أستخير الله برحمته خيرة في عافية ) ثم يجلس ويقول : ( اللهم خر لي في جميع أموري في يسر منك وعافية ) مرة واحدة ، ثم يشوش الرقاع ويخرجها بعضها في أثر بعض ، ويعمل بعد على الأمر والنهي إن كان متواليا ، وإن تفرقت عمل على أكثر الخمس ، ولا يخرج السادسة .
ومنها ذات البنادق ، وفيها صور ، منها أن يكتب رقعتين في أحدهما ( نعم ) ، وفي الأخرى ( لا ) ، ويجعلهما في بندقتين طينا ، ثم يصلَّي ركعتين ، ويجعلهما تحت ذيله ، ثم يقول : ( يا الله إني أشاورك في أمري هذا وأنت خير مستشار ومشير فأشر عليّ بما فيه صلاح وخير في عافية ) ثم يخرج واحدة فيعمل بحسبه .
ولذات البنادق صورة مروية عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، وهي أن تضمر شيئا وتكتب هذه الاستخارة ، وتجعلها في رقعتين ، وتجعلهما في مثل البندقة ، ويكون بالميزان وتضعهما في إناء فيه ماء ، ويكون على ظهر إحداهما ( افعل ) ، وفي الأخرى ( لا تفعل ) ، وهذه كتابتها : ( ما شاء الله كان اللهم إني أستخيرك خيار من فوّض إليك أمره ، وأسلم إليك نفسه واستسلم إليك في أمره ، وخلى لك وجهه ، وتوكل عليك فيما نزل به ) إلى قوله ( وإن كان غير ذلك فأصرفه عني يا أرحم الراحمين ) .
وعن صاحب الزمان عليه السّلام تكتب في رقعتين : ( خيرة من الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلَّم لفلان ابن فلانة ) وتكتب في أحدهما ( افعل ) والأخرى ( لا تفعل ) وتجعلهما في بندقتين من طين ، وترمى في قدح فيه ماء ، ثم تتطهر وتصلي ركعتين ، وتدعو عقيبهما : ( اللهم إني أستخيرك خيار من فوّض إليك أمره ) ثم ذكر الدعاء السابق ، ثم قال : تسجد وتقول فيهما : ( أستخير الله خيرة في عافية ) مائة مرة ، ثم ترفع رأسك في الصورة الأولى والثانية وتتوقع البنادق فإذا أخرجت الرقم من الماء فاعمل بمقتضاه ، وقال في الأولى :
فإن طلع على وجه الماء فافعل به ولا تخالف .
وباقي أنواع الاستخارات كالاستخارة بالمصحف وبالسبحة والحصى ، أكثرها لا صلاة فيها وإن كانت ذات صور قد ذكرناها في كتابنا الكبير الموسوم بالسوانح شرح

136

نام کتاب : سداد العباد ورشاد العباد نویسنده : الشيخ حسين آل عصفور    جلد : 1  صفحه : 136
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست