أيضا كان يقع تحت سلطنة الملوك فكانوا يعدون أنفسهم بمنزلة الوارث لمن لا وارث له وقد ذكر كل واحد منها في أزيد من خبر واحد فالروايات مشتملة عليها وعلى أشياء أخر والملاك في الجميع أنها من مختصات الملوك والفئ والأنفال بمعنى واحد هذا كله في معنى الأنفال على اصطلاح العامة والخاصة على اختلاف بين الاصطلاحين واما بحسب اللغة فهو جمع نفل بالتحريك بمعنى الزيادة رب زدني علما والحقني بالصالحين والحمد للَّه رب العالمين وصلَّى اللَّه على سيدنا محمّد وآله الطاهرين ولعنة اللَّه على أعدائهم أجمعين . تم بيد مؤلفه عباس بن أبى تراب الحسيني القزويني عفى عنهما وقد فرغت من تسويده بعون الله في شهر الصيام من شهور سنة تسعة وسبعين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبوية . وكان الفراغ من طبعه يوم الخامس عشر من شهر شوال المكرم سنة 1380 من الهجرة النبوية في المطبعة العلمية بقم < / لغة النص = عربي >