responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : زبدة البيان في أحكام القرآن نویسنده : المحقق الأردبيلي    جلد : 1  صفحه : 39


على شرك الكل أيضا صاحب الكشاف في غير هذا الموضع فتأمل فيه ويستفاد من الآية أحكام :
منها كون المشرك نجسا ، ويتفرع عليه نجاسة ما باشره من المايعات كما ينجس سائر الأشياء بملاقات النجاسة رطبا فقوله تعالى : " طعامهم حل لكم " [1] يراد به الحبوب كما ورد به الرواية [2] ويحتمل كون المراد حلية طعامهم من حيث إنه طعامهم [3] أي أنه لا يصير الطعام بمجرد أنه طعامهم حراما بل ، إنما يحرم



[1] المائدة : 5 ، والآية هكذا ، اليوم أحل لكم الطيبات ، وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم " .
[2] راجع تفسير العياشي ج 1 ص 296 ، وقد قال جمع من أساطين اللغة بأن المراد بالطعام في عرف أهل الحجاز البر خاصة ، وراجع مقاييس اللغة لابن فارس ، النهاية لابن الأثير ، وقال الجوهري الطعام ، ما يؤكل ، وربما خص بالطعام البر ، وفي حديث أبي سعيد رضي الله عنه " كنا نخرج صدقة الفطر على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله صاعا من طعام ، أو صاعا من شعير " .
[3] يعني أن إطلاق الآية الشريفة إنما هو من جهة إضافة الطعام إليهم إضافة الملك ، و لذلك قال : " وطعامكم حل لهم " يعني أنه لا بأس بأن تبيعوا طعامكم منهم كما أن لا بأس بأن تشتروا أنتم طعامهم ، وليس لها إطلاق من حيث المباشرة وصنع الطعام أو من حيث جنس الطعام حتى يحل لحم الخنزير والخمر وغير ذلك .

39

نام کتاب : زبدة البيان في أحكام القرآن نویسنده : المحقق الأردبيلي    جلد : 1  صفحه : 39
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست