responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : زبدة البيان في أحكام القرآن نویسنده : المحقق الأردبيلي    جلد : 1  صفحه : 136


إلى فراشه قال النبي صلى الله عليه وآله من قرأ هذه الآية عند منامه " قل إنما أنا بشر " الآية سطع له نور إلى المسجد الحرام حشو ذلك النور ملائكة يستغفرون له حتى يصبح .
أو يكون في غير هذا المحل وأيضا يكفي للعمل وحصول ذلك الثواب الاجماع و الأخبار من العامة والخاصة المنقولين في حصول الثواب لعامل عمل بما روي عنه عليه السلام وإن لم يكن كما روي ، وهو ينفع هنا وفي غيره من الأعمال الكثيرة وفقنا الله وإياكم للعلم والعمل الخالصين .
وفي الكشاف : فمن كان يأمل حسن لقاء ربه وأن يلقاه لقاء رضى وقبول - وقد فسر اللقاء - أو فمن كان يخاف سوء لقاء ربه ، والمراد بالنهي عن الاشراك بالعبادة أن لا يرائي بعلمه ، وأن لا ينبغي به إلا وجه ربه خالصا ، لا يخلط به غيره ، وقيل نزلت في جندب بن زهير قال لرسول الله صلى الله عليه وآله أني أعمل العمل لله فإذا اطلع عليه سرني ، فقال إن الله لا يقبل ما شورك فيه ، وروي أنه قال له : لك أجران أجر السر وأجر العلانية ، وذلك إذا قصد أن يقتدى به وعنه عليه السلام اتقوا الشرك الأصغر قالوا : وما الشرك الأصغر قال الرياء . عن رسول الله صلى الله عليه وآله من قرأ سورة الكهف من آخرها كانت له نورا من قرنه إلى قدمه ، ومن قرأها كلها كانت له نورا من الأرض إلى السماء وعنه عليه السلام من قرأ عند مضجعه " قل إنما أنا بشر مثلكم " كان له في مضجعه نورا يتلألأ إلى مكة حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يقوم ، وإن كان مضجعه بمكة كان له نورا يتلألأ من مضجعه إلى البيت المعمور و حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يستيقظ ، فالخبر في ثواب قراءة هذه و تفسيرها ما وافق عليه العامة والخاصة [1] .
الثانية : واصبر نفسك أي احبس نفسك يا محمد مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي [2] .



[1] وفي الدر المنثور ج 4 ص 256 - 258 روايات في ذلك .
[2] الكهف : 28 .

136

نام کتاب : زبدة البيان في أحكام القرآن نویسنده : المحقق الأردبيلي    جلد : 1  صفحه : 136
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست