نام کتاب : زبدة البيان في أحكام القرآن نویسنده : المحقق الأردبيلي جلد : 1 صفحه : 123
إسم الكتاب : زبدة البيان في أحكام القرآن ( عدد الصفحات : 700)
بطن النخل أو ذات الرقاع فتأمل [1] ويمكن أن يكون إشارة إلى صلاة شدة الخوف كما قيل . السابعة : فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة الآية [2] . أي إذا أردتم الصلاة - مثل فإذا قرأت القرآن - فصلوا فالذكر بمعنى الصلاة أو بمعناه ، ولكن بأن تصلوا له ، وهو في القرآن كثير ، فحال الخوف صلوا مهما أمكنكم على أي وجه يمكن قياما وقعودا ونحو ذلك ، ويحتمل أن تكون إشارة إلى صلاة القادر والعاجز أي صلوا قياما إذا كنتم أصحاء ، وقعودا إذا كنتم مرضى لا تقدرون على القيام وعلى جنوبكم إذا لم تقدروا على القعود ، وقال في مجمع البيان [3] عن ابن مسعود وروي عن ابن عباس أنه قال عقيب تفسير الآية لم يعذر الله أحدا في ترك ذكره إلا المغلوب على عقله ، وقد روي في أخبارنا أيضا هذا المعنى للآية ويفهم الترتيب بين القيام والقعود والجنوب في الصلاة ، ولم يعلم الترتيب بين الجنبين والاستلقاء ويحتمل إرادة الكل من الجنوب من غير ترتيب ، أو مع الترتيب ولعل في الرواية إشارة إليه كما صرح به بعض الأصحاب ، ولا شك أنه أحوط وكأنه يؤيد إرادة الصلاة ، ولكن يشعر بحال الخوف ، قوله " فإذا اطمأننتم " يعني في وقت عدم الاطمينان صلوا على قدر ما تتمكنون منه من القيام والقعود والجنوب ، فإذا اطمأننتم وقدرتم على أن تقيموها بأركانها المعتبرة حال القدرة فأقيموا الصلاة أي صلوها بحدودها وحافظوا على أركانها وشرائطها كملا كما هي
[1] موضعان : الأول في طريق البصرة قريب من المدينة ، والثاني قريب من النخيل بين السعد والشقرة وبئر أرما على ثلاثة أيام من المدينة ، راجع شرح ذلك في كنز العرفان ج 1 ص 189 . [2] النساء : 103 . [3] مجمع البيان ج 3 ص 103 ، وفيه : وروي أنه قال ، والظاهر من كلامه أن القائل هو ابن مسعود لا ابن عباس .
123
نام کتاب : زبدة البيان في أحكام القرآن نویسنده : المحقق الأردبيلي جلد : 1 صفحه : 123