نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول ) جلد : 1 صفحه : 308
إذا قالها « إن شاء الله عز وجل » يمكن أن يكون تبركا أو تعليقا والأول أظهر . « وقد روي من جلس وهو متنور خيف عليه الفتق » وأكثر هذه الأخبار مروية في الكافي مسندا عن الأئمة صلوات الله عليهم [1] والظاهر أنه أخذه منه للسهولة كما ذكرناه من قبل ويدل على كراهة الجلوس بعد النورة والفتق بالتحريك انفتاح في العانة نعوذ بالله منه . « وقال أمير المؤمنين عليه السلام أحب للمؤمن أن يطلي » من باب الأفعال بتقدير المفعول وهو جسده أو من باب الافتعال « في كل خمسة عشرة يوما » وهذا نهاية وقت الاستحباب وإلا فالظاهر من الأخبار استحبابه بعد يومين أو يوم أيضا ويظهر منها كراهة التأخير عن العشرين واستحباب القرض لها بأنه على الله تعالى أدائها « وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يترك عانته فوق أربعين يوما إلخ » ظاهر الخبر حرمة التأخير عنهما للرجل والمرأة وحمل على الكراهة المغلظة والأحوط عدم تأخيرهما عنهما . ويستحب أن يدعو عند النورة بدعاء علي بن الحسين صلوات الله عليهما فإنه مشتمل على الأسرار الغريبة والحقائق العجيبة ولا بأس بأن نذكره مع الترجمة والإشارة لأن شرحه لا يفي الكتب المطولة به . روى الكليني بإسناده عنه عليه السلام أنه قال من قال إذا أطلى بالنورة ( اللهم طيب ما طهر مني وطهر ما طاب مني ) المراد بما طهر يمكن أن يكون الأعضاء الظاهرة