نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول ) جلد : 1 صفحه : 245
< فهرس الموضوعات > باب غسل الحيض والنفاس فيما ورد في علة الحيض < / فهرس الموضوعات > لا مصرف له ، فيستقر في مكانه ثمَّ يخرج غالبا في كل شهر سبعة أيام أو أقل أو أكثر بحسب حرارة المزاج وبرودته ، ولهذا يكون غالبا في أوائل البلوغ أكثر وكلما تزيد في السن تنقص إلى أن يرتفع في الخمسين أو الستين والنفاس هو دم الحيض الذي كان في الرحم لتغذية الولد فلما خرج الولد جاء معه أو بعده ولهذا كان حكمه حكم الحيض في كثير من الأحكام . « قال الصادق عليه السلام أول دم ( إلى قوله ) حاضت » روي عنه عليه السلام بطرق كثيرة ، وعن أمير المؤمنين وعن رسول الله صلوات الله عليهم حين سؤال اليهود عنهم عليه السلام عن أول دم وقع على وجه الأرض فقالوا أما باعتقادكم فهو دم هابيل حين قتله قابيل وأما باعتقادنا فهو دم حواء - في أسئلة كثيرة . « وقال أبو جعفر الباقر عليه السلام » رواه الصدوق ، عن أبي عبيدة الحذاء عنه عليه السلام « أن الحيض للنساء نجاسة رماهن » وابتلاهن « الله عز وجل بها » كما قال الله ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ ) [1] أي نجاسة وبلاء « وقد كن النساء إلخ » بدل من الضمير من باب ( وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا [2] حاصل الخبر أن الحيض وإن كان أذى وبلاء لكنه أيضا مثل سائر النجاسات التي تكون مع بني آدم فضلة لطعامهم وشرابهم ويلزم دفعها والحكمة الإلهية اقتضت أن تكون معه لأن في جبلته الشيطانية والزهو والكبر فجعل مادته المني وغذائه الحيض ومصاحبة الفضلة وآخره الجيفة لئلا يتكبر ويزهو ومع ذلك كبره أكبر من الشيطان إلا من عصمه الله ولما اقتضت الحكمة دفع الفضلة وكان سابقا في كل سنة مرة وباجتماعه صارت شهوتهن