responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول )    جلد : 1  صفحه : 209


< فهرس الموضوعات > طهارة طين المطر ما لم يعلم نجاسته < / فهرس الموضوعات > الاستنجاء ظاهرا ويدل على الطهارة صريحا صحيحة عبد الكريم بن عتبة الهاشمي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يقع ثوبه على الماء الذي استنجى به أينجس ذلك ثوبه ؟
فقال لا [1] ويؤيده أخبار أخر ( وقيل ) بالعفو دون الطهارة للخبر الأول ، والظاهر أنهم غفلوا عن الثاني .
« وقال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام إلخ » رواه الكليني ، والشيخ في الصحيح ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي الحسن عليه السلام [2] والظاهر أنهم أخذوا من أصل محمد بن إسماعيل ، وهو من صالحي هذه الطائفة وثقاتهم ، وروي في شأنه أخبار تدل على جلالة قدره وعلو منزلته فلا يضر الإرسال لأن الأجلاء من أصحاب الأئمة كان دأبهم أن لا ينقلوا الخبر إلا من الثقات خصوصا هذا الجليل فإن أكثر روايته من الرضا صلوات الله عليه ومن الفضلاء من أصحاب الصادق عليه السلام وأكثر رواية الفضل بن شاذان وأضرابه من الأجلاء منه مع شهادة الصدوقين بصحة هذا الخبر ، ويدل على طهارة طين المطر ظاهرا إلى ثلاثة أيام ما لم يعلم النجاسة بملاقاة النجس له ، والظاهر عدم استحباب الاجتناب فيها أيضا بقرينة الغسل بعدها ، فإن الظاهر أن الغسل بعد الثلاثة للاستحباب ، إلا إذا كان الطريق نظيفا ولم يكن محل ورود النجاسات غالبا كالصحاري ، والأحوط الاجتناب بعد الثلاثة فيما كان الظاهر التلطخ كالبلاد ، وإن كان الأحوط الاجتناب في الثلاثة في بلادنا أيضا لكثرة ورود الكفار والكلاب والبلاليع الخارجة إلى الشوارع وتنجيس الكناسين لها بمرتبة يحصل العلم العادي بالنجاسة وإن أمكن أن يقال إن هذه الأمور كانت في زمان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وفي أزمنة الأئمة المعصومين أيضا ولم يصل إلينا اجتنابهم ، بل الظاهر من الأخبار الصحيحة عدم اجتنابهم وقد تقدم بعضها في ماء الحمام ، وروى الكليني والشيخ رضي الله عنهما



[1] التهذيب باب صفة الوضوء .
[2] الكافي باب اختلاط ماء المطر الخ والتهذيب باب تطهير الثياب وغيرها الخ .

209

نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول )    جلد : 1  صفحه : 209
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست