نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول ) جلد : 1 صفحه : 167
< فهرس الموضوعات > في استحباب غسل اليدين قبل الوضوء < / فهرس الموضوعات > « إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً [1] » فاندفع السؤال عن الخبرين وارتفع الخلاف من البين والحمد لله والذي ذكره الصدوق طبقا للخبر من عدم الإعادة فإن مرجعه إلى الشك بعد الفراغ ولا يعتبر للأخبار الصحيحة ، مع أن هذا الخبر بانفراده أيضا يصح مستندا للحكم لأن الصدوقين حكما بصحته ، مع أن الحسين من وجوه أصحابنا ، وزكاه السيد بن طاوس ، وله كتاب يعد في الأصول ، ولهذا حكم بصحة أخباره جماعة من أصحابنا ، مع احتمال العبارة التي ذكرها النجاشي في شأنه التوثيق أيضا ، لأنه ذكر في ترجمته ، وقال : أحمد بن الحسين رحمه الله وهو ابن الغضائري الذي جرح أكثر الأصحاب ، هو مولى بني عامر وأخواه علي وعبد الحميد روى الجميع عن الصادق عليه السلام ، وكان الحسين أوجههم : وقال النجاشي في ترجمة عبد الحميد أنه ثقة ، والوجاهة عند أرباب الحديث كثرة اختلاف الأصحاب إليه ، وما لم يكن الاعتماد عليه كثير لا يتطرق إليه ، لأنه لم يكن في ذلك الزمان جاه دنيوي ، ولا تقرب الملوك حتى يكون أحد بسببه وجيها كما في زماننا هذا والله هو العالم بحقائق الأحوال . « فإذا استيقظ الرجل إلخ » رواه الشيخ في الموثق عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي عن أبي عبد الله عليه السلام [2] والظاهر الكراهة لو لم نحمله على التقية كما ذكرنا من قبل ، والمراد بقوله : لا يدري أين باتت يده ؟ أن الرجل إذا كان في النوم لا يدري حال يده ، فيمكن إدخاله في فرجه أو فرج زوجته أو تلطيخه بنجاسات أخر خصوصا إذا كان جنبا وهذه الوجوه من مزخرفات أبي هريرة ، ويؤيده طعن أصحاب عبد الله بن مسعود عليه بأنه ما يصنع بالمهراس ، والطعن على أبي هريرة ، بأنه واضع الحديث في زمانه أيضا مذكور في صحيح مسلم وغيره ، وسب عمر له بالسب الذي لا يليق ذكره