نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول ) جلد : 1 صفحه : 15
وثقتهم ، وهو أيضا روى عن الأئمة الثلاثة صلوات الله عليهم وكتبه نفيسة ، والظاهر أنها باعتبار النفاسة سميت بالنوادر ، ويفهم من بعض أنه كتاب واحد مسمى بالنوادر لنفاسة أحاديثه وثقة رواته وله كتب أخر والصدوق يروي من نوادره أو من الجميع وتخصيصه بالذكر لنفاسته « وكتاب نوادر الحكمة كتاب كبير صنفه محمد بن أحمد ابن يحيى بن عمران الأشعري » والأشعريون طائفة من العرب كانوا في قم ، وهذا الشيخ أيضا ثقة جليل القدر كثير الرواية والأصحاب يعتمدون على كتابه إلا ابن الوليد فإنه استثنى من كتابه ما رواه عن جماعة والصدوق لا يروي مما يروي عن هؤلاء . « وكتاب الرحمة لسعد بن عبد الله » بن أبي خلف شيخ هذه الطائفة وفقيهها وثقتها ووجهها ، لقي الإمام الحسن العسكري وصاحب الزمان عليهما السلام وله حكاية نفيسة في كتاب كمال الدين وتمام النعمة - وكان كتابه معتمد الطائفة المحقة الاثني عشرية بل كتبه « وجامع شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد رضي الله عنه » شيخ القميين وفقيههم ومتقدمهم وثقتهم ووجههم جليل القدر عظيم الشأن ، وبالجملة كان جامعه مرجوعا إليه معتمدا عليه « ونوادر محمد بن أبي عمير » الذي كان من أوثق الناس عند الخاصة والعامة وأنسكهم نسكا وأورعهم وأعبدهم ، وأدرك من الأئمة موسى بن جعفر وعلي بن موسى الرضا ومحمد بن علي الجواد صلوات الله عليهم ، وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى كتب مائة رجل من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام ، وصنف أربعا وتسعين كتابا وأجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه والإقرار له بالفقه « وكتب المحاسن لأحمد بن أبي عبد الله البرقي » وهو ثقة وصنف كتبا كثيرة وكتابه المحاسن موجود عندنا وهو كتاب حسن وقد أكثر الرواية عنه ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني بواسطة محمد بن يحيى العطار وأحمد بن إدريس وغيرها « ورسالة أبي رضي الله عنه إلي » قد ذكرنا حاله فيما سبق [1]
[1] عند قول الماتن ره قال الشيخ الإمام السعيد الخ فلا حظ .
15
نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول ) جلد : 1 صفحه : 15